مع أنتهاء العشرة الأوائل من رمضان 2018 المعروف بالرحمه في جميع دول العالم "العربية - الاجنبية " وبدء العشرة الأخر المعروفة بأيام المغفرة في رمضان اكتشف المصرين يوم الثاني عشر من شهر رمضان يوم أمس الموافق 28-5-2018 أن القمر كاملاً مما يعني أن هناك خطأ فادح في تحديد موعد الصيام .

    وقبل قليل نشرة البوابة الالكترونية لدار الإفتاء المصرية تدوينة عبر الصفحة الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تؤكد ان هناك بيان عاجل وهام للغاية حول الجدل المثار عن مدى صحة رؤية هلال رمضان المبارك وانهال المغردون بالتعليقات الساخرة والتي أهمها ان دار الافتاء تحدد موعد الصيام والافطار من وجهة نظرها .

    ولكن دار الافتاء طبقاً للقوانين الفلكية تحدد رؤية هلال رمضان في كل عام الا ان الشك حول القمر يوم 12 رمضان 2018 ورؤيته كاملاً ادي الي زعزعة قلوب الملايين فهل نحن اليوم نصوم رمضان متأخرين يومين ام هل نحن نصوم بطيقة صحيحه ، وبات الجميع يتسائل علي اذا كان هناك خطأ بالفعل فمتي سيكون موعد عيد الفطر وعبر كل حصري سوف نقوم بتقديم كافة المعلومات حول هذا الموضوع ، تابعونا.

    نص بيان دار الإفتاء المصرية حول الخطأ في صيام رمضان 2018 رؤية الهلال

    وفقًا لخبراء الفلك والمتخصصين في معهد البحوث الفلكية، فإنه لا يمكن للعين المجردة أن تحكم على اكتمال القمر

    نطالب المسلمين جميعًا ووسائل الإعلام بعدم الالتفات إلى تلك المعلومات غير الدقيقة التي تشكك الناس في مؤسساتهم الدينية وتثير البَلبلة والشكَّ في نفوسهم، وتعكر على الصائمين صفو عبادتهم، كما نناشدكم أن تتلقوا المعلومات من مصادرها الصحيحة وأهل الاختصاص حتى لا يحدث اضطراب في المجتمع.

    اللجان الشرعية التابعة للدار رصدت هلال شهر رمضان لهذا العام 1439 هجريًّا، وبناءً عليه تم تحديد أول أيام شهر رمضان، والحسابات الفلكية لا تتعارض مطلقًا مع الرؤية البصرية الشرعية، كما أن الحسابات الفلكية تعد دليلًا قطعيًّا على ثبوت ظهور الهلال.

    كما أنه لم يحدث -عَبر ما يزيد عن أربعين عامًا تتبعت دار الإفتاء المصرية خلالها هذه الطريقة في رصد الأهلة- أن وقع اختلاف أو خطأ؛ فلم يقل أحد إن الهلال موجود في حين أن الحساب ينفي وجود الهلال، ولم يكذب أحد رؤية الهلال في الوقت الذي أكد الحساب فيه رؤيته.

    كما أنه وفقًا لخبراء الفلك والمتخصصين في معهد البحوث الفلكية، فإنه لا يمكن للعين المجردة أن تحكم على اكتمال القمر، وبالتالي فالحكم يكون من خلال خبراء مختصين، والاكتمال بحسب علماء الفلك سيكون في موعده في منتصف شهر رمضان. أما الحديث عن الاكتمال في الليلة الثانية عشرة من رمضان، فهو أمر غير صحيح، إذ قد يبدو القمر مكتملًا ولكن فى حقيقة الواقع ليس مكتملًا، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك.