لعبة الحوت الأرزق، تتوالى الصدمات على الأهالي من قبل لعبة الحوت الأزرق اللعبة الروسية التي غزت الأسواق والبيوت المصرية والعربية في وقت قصير جداً وتسبب في حالات من الرعب بعد انتحار عدد من لاعبيها، وبشكل خاص بعد تردد خبر انتحار نجل البرلماني الأسبق حمدي الفخراني بسبب لعبة الحوت الأزرق.

    أخر ضحايا لعبة الحوت الأزرق

    خالد حمدي الفخراني، كان طالبا في المرحلة الثانوية، ولن يكن خالد يعاني من أي أمراض نفسية أو اضطراب نفسي، بل أنه شخص طبيعي، ويوم الحادث ذهبت والده لزيارة والدتها المريضة في أحدى قرى محافظة الغربية " قرية دونشر"، وتركت خالد في المنزل، وعند عودتها وجدت باب غرفته مغلقاً من الداخل.

    قلقت الأم، واستعانت بحارس العقار، كي تتمكن من دخول غرفة خالد، وطالبت من البواب كسر شيش البلكونة، ليجد حارس العقار الابن "خالد حمدي الفخراني" وهو معلقاً بعامود خشبي بدولاب غرفته، وملفوف حول عنقه حبل غسيل، ومتوفياًـ وبجواره هاتفه المحمول.

    قوانين لعبة الحوت الأرزق

    • تعتمد لعبة الحوت الأزرق على الطاعة العمياء من اللاعب لمشرفي اللعبة، ويكون على عاتق اللاعب أن يؤكد طاعته بتنفيذ كافة الأوامر المنطقية وغير منطقية.

    • يومياً،يطلب المشرف على اللعبة من اللاعب طلب تحدي للتأكد من كونه "حوت" وفي البداية يبدأ بتحديات بسيطة ولا تسبب في اي مشقة أوتعب، وبعد ذلك تبدأ صعوبة التحديات حتى تصل إلى طلبات أصعب، ومن ثم طلبات ضد القوانين، وبعدها ايذاء اللاعب لأحد الأقارب، ولاتحدي الأكبر يكون الانتحار للاعب نفسه، ويأتي هذا التحدي بعد أن يكون تم السيطرة بالفعل على اللاعب.
    • من أكثر من تسعى إليه لعبة الحوت الأزرق، الهلاوس السمعية، حيث تتركز اللعبة في سحب إرادة اللاعب بالكامل، ليصاب بعد ذلك بهلاوس سمعية وبصرية، حتى يكون شخصاً نفسياً عديم الإرادة.
    • تهدف لعبة الحوت الأزرق بتداخل الحقيقة بالخيال من قبل اللاعب.




    X