عمر الشريف وفاتن حمامة، عاشقان ارتبطا كلا منهما بالآخر في الخمسينات من القرن الماضي، علاقة حب عميقة وثقت بالزواج، واستمرت حتى بعد إعلان طلاقهما، فكل شخص يضمر للآخر حب كبيرة لا يمكن أن يتنهي..


    فترة إنفصال عمر الشريف وفاتن حمامة

    شهدت فترة انفصال عمر الشريف وفاتن حمامة العديد من المواقف الغريبة، والتي من أبرزها أن عمر الشريف أعطى لفاتن حمامة وثيقة الطلاق، لكن فاتن لم تستخدمها أو تعلن عنها إلا بعد مرور عامين عن الإنفصال.


    وقد صرح الشريف، بأنه طوال فترة الارتباط التي جمعته بفاتن حمامة، بأن فاتن كانت أماً مثالية بالفعل لابنهما "طارق"، مؤكداً بأنه في الوقت التي كان تألقها على الشاشة المصرية بلغ أقصى مدى له، رضيت فاتن بأن تضحي بهذا التألق والنجاح من أجل أن تتفرغ لرعاية ابنها.

    وأضاف الشريف، بأن فاتن على الرغم من انفصلهما إلا أنها كانت دائما تمد جسور الحب والعاطفة بينه وبين ابنه، حتى لا تنعدم الصلة بين الأب وابنه عندما يكبر.

    وأضاف عمر الشريف، بأن الفنانة فاتن حمامة ظلت في أوروبا طيلة خمس سنوات كاملة دون عمل، ولايشغلها إلا ابنها طارق، وأعترف الشريف بأنهما وصلا إلى مرحلة الاقتناع بأن استمرار الحياة الزوجية بينهما غير مجدية، مؤكداً بأنه على الرغم من تعلقه الشديد بفاتن، وعلى الرغم من رغبته في أن تظل فاتن زوجة له إلا أن الطلاق كان مصيرهما، واستمرت فاتن محافظة على مظاهر الحياة الزوجية من أجل ابنهما طارق.