من أكثر الوجوه المميزة في ساحات السينما المصرية "ميمي شكيب"، فهي من الفنانات اللآتي كن يتمتعن بأنوثة وجمال ساحر، وقد دامت ميمي شكيب على إقامة حفلات صاخبة في شقتها، كان يحضرها كبار رجال الدولة والأثرياء العرب من تلك الفترة من الزمن، وقد اتهمت في أشهر قضية أداب في القرن الماضي والتي عرفت باسم "الرقيق الأبيض".


    قضية الرقيق الأبيض

    حرصت الفنانة ميمي شكيب على إقامة حفلات صاغبة في شقتها وكان يحضرها الفنانات الشابات، والتي بالفعل أدت إلى إثارة شك وريبة من قبل المسؤولين.
    وفي عام 1974 وبعد مراقبة الهواتف والمكالمات التي تدار بين شكيب والأخرين، ألقت قوات الأمن القبض على ميمي وكان معها ثمان ممثلات، هم "عزيزة راشد، ميمي جمال، ناهد يسري، زيزي مصطفى، كريمة الشريف، آمال رمزي، سهير توفيق، سامية شكري"، وتم توجيه لها تهمة إدارة منزلها بأعمال منافية للآداب وتسهيل الدعارة.

    وفي هذا الوقت، عرفت القضية باسم "الرقيق الأبيض"، وقد شهدت جلسات المحاكمة الآلاف من الحضور، وقضت ميمي شكيب 170 يوماً في سجن القناطر، وبعد لك تم الحكم بالبراءة وتبرئها هي ومن معها من كافة التهم المنسوبة لهن وذلك لعدم ضبطهن في حالة تلبس.

     وبالفعل خرجت ميمي من السجن، وبدأت في المعاناة الكبرى،حيث ابتعد عنها عدد كبير من المخرجين والفنانين والفنانات، ولهذا فقد قدمت شكيب على معاش استثنائي من صندوق الأدباء والفنانين، وقد تسبب هذه الأزمة بمرور ميمي بأزمة نفسية تم بسببها نقلها إلى مصلحة نفسية.


    وخرجت ميمي بعد ذلك من المستشفى، وفي يوم 20 مايو عام 1983، حيث تم إلقائها من بلكونة شقتها وتم قيد الحادث ضد مجهول.