نطرح لكم اليوم عناصر موضوع تعبير عن رحلة الإسراء والمعراج 2018 ، من المفترض أنه تفصلنا أيام قليلة عن ذكرى ليلة الإسراء والمعراج ، حيث سوف يتم إجراء العديد من الاحتفالات للإحتفال بتلك الذكري، ومع قدوم تلك الذكرى يتجه جميع الطلاب لكتابة مواضيع التعبير عن الإسراء والمعراج، فيتجهون للإنترنت للحصول على المعلومات، كما يتجه له أيضا العديد من الأشخاص للمعرفة بتلك الللية وكل ما يخصها من أجل إثراء معلوماتهم الخاصة، لذلك نقدم لكم موضوع مفصل عن ليلة الإسراء والمعراج.

    ليلة الإسراء والمعراج هي تلك الليلة التي أسري به الله –عز وجل – بسيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم معلم الأمة الذي أخرج البشرية كلها من الظلمات إلى النور، وذلك من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومنه إلى السماء، وعادة ما يحتفل جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم بهذا اليوم العظيم، وقد كانت رحلة الإسراء بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف، أما المعراج فإنه أعرج بالنبي الكريم إلى سدرة المنتهى عند رب العباد سبحانه وتعالى

    وعادة ما يحتفل المسلمون بهذا اليوم عن طريق إقامة الحفلات والندوات وليالي الذكر والمدح في سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، حيث يقومون بذكر سيرة الرسول الكريم وذكر تفاصيل تلك الرحلة المقدسة، وبالنسبة لموعد ليلة الإسراء والمعراج فقد أختلف العلماء في تحديد هذا اليوم، ولكن عدد كبير منهم أتفق على أن تلك الرحلة المباركة كانت في يوم 27 من شهر رجب والذي سيوافق أيضا يوم 5 من شهر مايو لعام 2017 وقد اتفق بعض العلماء أن رحلة الإسراء والمعراج حدثت قبل عام واحد من هجرة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة.

    وبالنسبة لتفاصيل رحلة الإسراء والمعراج فإنه يمكن أن نختصرها لكم كالتالي:-

    كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام نائما في فراشه عندما أتاه جبريل عليه السلام فهمزه همزة ولكن الرسول لم يفق ثم همزه جبريل للمرة الثانية وتليها أيضا المرة الثالثة والتي بعدها أفاق الرسول علية الصلاة والسلام ونهض من الفراش فأخذه جبريل عليه السلام إلى المسجد، وفي الطريق رأى الرسول دابة تقف، تلك الدابة يطلق عليها البراق وهي بين البغل والحمار، ثم بعدها حملت تلك الدابة سيدنا جبريل عليه السلام وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، حيث وجد الرسول عليه السلام داخل المسجد كل من سيدنا موسي وسيدنا عيسى وسيدنا إبراهيم، فأمهم الرسول في الصلاة.

    ثم بعد ذلك جاء سيدنا جبريل إلى سيدنا محمد حاملا لوعائين أحدهما به لبن والآخر به خمرة، فأخذ الرسول عليه الصلاة والسلام إناء اللبن وشرب منه، فقال له جبريل عليه السلام هديت للفطرة وهديت أمتك يا محمد وحرمت عليكم الخمر، ثم صعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماوات السبع حيث أعرج به إلى الملأ الأعلى إلى سدرة المنتهى وهي أعلى مكان يمكن الوصول إليه في السماء، ثم رجع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى مكة في نفس الليلة

    وقد أتفق العلماء أن السبب الرئيسي لرحلة الإسراء والمعراج أنها تعتبر منحة ربانية وهبها الله عز وجل للنبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، ومنها ما تم تشريعه من الله عز وجل على جميع الأمة الإسلامية، ويقال أنه تم فرض الصلوات الخمسة على الأمة الإسلامية خلال رحلة الإسراء والمعراج، وقد كان هناك الكثير من الجدل حول كيفية الرحلة هل كانت بالروح فقط أم بالجسد فقط، ولكن أتفق العلماء أن رحلة الإسراء والمعراج كانت بالروح والجسد، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام في يقظة تامة وليس في المنام، حيث أن قريش أنكرت تلك الرحلة تماما في حين أنه من المتعارف أن قريش لا تنكر المنامات، وقد استهانت قريش بتلك الرحلة بشكل كبير لدرجة أن بعضهم صار يصفق ويصفر مستهزئا

    وبالتالي تعتبر رحلة الإسراء والمعراج رحلة مقدسة وهي أيضا معجزة من معجزات رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، فهي تمثل تكريم الله عز وجل لمحمد وللإسلام ولكافة الأمة الإسلامية، حيث تعتبر تلك الرحلة في العقيدة الإسلامية من أهم أحداث الدعوة الإسلامية، حيث سبقتها البعثة وجاءت بعدها الهجرة