الأن وبعد أن خاضت المنتخابات القوية اولى مبارياتها الودية استعدادا للمونديال فكانت النتيجة جيدة على البعض ومرضية وذلك عن طريق التعادل أو الخسارة ولكن الرضا يكون بسبب طريقة لعب الفريق الذى أنشأه المدرب بينما البعض الأخر كانت النتيجة عليه محزنه للغايه حيث:
    فى أول ودية كانت بين الأوروجواى والتشيك
    والتى برز فيها اللاعب لويس سواريز بتسجيل ركلة جزاء فى الدقائق العشرة الاولى ليأتى زميل فريقه كافانى ليُسجل الثانى بطريقة احترافيه ورائعه وغير متكررة وينهى أمال لاعبى التشيك بالمباراة.

    ومن ثم شهدت الجماهير اللقاء الأخر الذى كان قويا للغايه حيث كان به روسيا والبرازيل أطراف المباراة فقدم منتخب السامبا شيئا جيدا للغايه امام المنتخب الذى سيحتضن كأس العالم فكانت النتيجة تسجيل ميراندا وكوتينيو وباولينهو لثلاثة أهداف دون استقبال أى هدف من قبل روسيا.

    وبعدها شارك منتخب تونس فى مباراة ودية أيضا مع منتخب ايران حيث أنهى المباراة اللاعب ميلاد محمد كشرزى بالفوز على ايران بهدف عن طريق الخطأ نجحت به تونس بتخطى المباراة.

    ليكن بعدها بساعة فقط لقاء المنتخب السعودى امام اوكرانيا فى مباراة كانت قوية والتى شهدت تكافؤ الفرص بين المنتخبين حيث سجل للسعودية اللاعب فهد المولد بينما لأوكرانيا كرافتس.

    وأيضا كان لمنتخب المغرب مباراة ودية امام صربيا والذى انتهى بفوز المغرب بهدفين مقابل هدف لتعم الفرحة نفوس منتخب المغرب بعد تلك الودية.

    كما شهدت جماهير إنجلترا لقاءا قويا بين منتخب بلادهم أمام هولندا والذى أنهاه جيسى لينجارد بهدف مقابل لاشىء بالرغم من كون المباراة على أرض هولندا.

    ولكن فى ظل كل هذه المباريات القوية كان لبطل العالم رأي أخر حيث لم يتمكن من الفوز على اسبانيا حيث انتهت المباراة بالتعادل بهدف مقابل هدف حيث سجل توماس مولر للألمان بينما سجل للأسبان مورينو.

    ومن بين تلك المباريات كان هناك اللقاء الاهم والقوى الذى جمع الأرجنتين بإيطاليا والذى انتهى بفوز الارجنتين بهدفين مقابل لاشىء.

    وأخيرا وليس بأخرا كان هناك مباراة شهدتها جماهير الدول الأوروبية والعربية وذلك نظرا لكونها المباراة الأبرز والأقوى والتى كان بها البرتغال ومصر أطرفا قوية حيث تمكن منتخب البرتغال من الفوز على المنتخب المصرى بعد سيطرة مصرية متبادلة مع البرتغال حيث سجل لمصر محمد صلاح الهدف الأول بالدقيقة 56 بينما جاء رونالدو فى نهايات الدقيقة 91 ليتعادل وفى الدقيقة 94 ليُنهى المباراة ليفوز رونالدو ورفاقه بهدفين مقابل هدف.

    وأُختتمت المباريات بلقاء كبير بين فرنسا وكولومبيا والذى انتهى بفوز كولومبيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين مما جعل الجماهير الفرنسية فى سعادة كبيرة.

    وكان منتخب كرواتيا فى لقاء قوى هو الأخر امام منتخب بيرو والذى لم يستطع أن يُقدم أى نتيجة قوية بالمباراة حيث تفوق منتخب بيرو عليه وسجل هدفين دون أن يستقبل أى هدفا فى شباك الفريق.
    X