أعلن اليوم الدكتور "خالد العناني" وزير الآثار عن نجاح البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار الغريقة، الواقعة 6 كم شمال منطقة آثار تونا الجبل بمحافظة المنيا، في الكشف عن جبانة أثرية لمقابر عائلية تعود إلى نهاية العصور الفرعونية وبداية العصر البطلمى.

    حيث عثرت البعثة في الجبانة المكتشفة على مجموعة من المقابر الخاصة بكهنة الإله "تحوت" فكان هو المعبود الرئيسي للإقليم الخامس عشر وعاصمته الأشمونين، وقد وجد ضمن هذه المقابر واحدة تخص أحد كبار كهنة تحوت، ويدعي "حر سا ايسة" وكان ملقب بعظيم الخمسة، وهي أحد الألقاب التي كان يلقب بها كبار كهنة تحوت بالأشمونين.


    وكذلك تم العثور علي عدد هائل من تماثيل الأوشابتي والمصنوعة من الفاينس الأزرق، والتي من بينها عدد 1000 تمثال كامل وعدد آخر غير مكتمل ومكسور وجاري ترميمها من قبل البعثة.

    كما تم العثور علي مومياء احد كبار الكهنة "جحوتى اير دى إس " وبداخلها عدد من الأواني الكانوبية المحفور عليها كتابات هيروغليفية، كما وجد المومياء مزينة بمجموعة من خرز الفيانس الأزرق والعقيق الأحمر، وكذلك أشرطة من رقائق البرونز المذهب والتي تمثل أبناء حورس، وأيضا قناع من البرونز المطلي بطبقة من الجص المذهب، وعينين من البرونز المطعم بالعاج والكريستال الأسود، بالإضافة إلى وجود أربعة جعارين من الأحجار النصف كريمة أحدها تذكاري حفر علية نقش غائر "عام جديد سعيد" كما وجد صدرية من البرونز المذهب والتي تمثل المعبودة "نوت" تفرد أجنحتها لحماية المتوفى.
    X