الأن وبعد أن أصبحت إنتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية على مشارف الوصول يكون هناك على وسائل الإعلام المختلفة إعلانات تدعو بأن يتقدم مرشحين جدد ليقفوا أمام رئيس الجمهورية الحالى والمرشح لفترة رئاسية ثانية وذلك لإستكمال ما بدءه وإكمال المسيرة التى وضع بها أقدام كثيرة لتقوم بتعمير مصر وجعلها فى أفضل مستوى واستكمالا لمشوار الإنجازات كالعاصمة وقناة السويس الجديدة حيث يكون هناك دعايا كثيرة من قبل الحكومة من أجل أن يتقدم المواطنين ويترشحوا لهذا المنصب الكبير والعظيم ولكن لا يتم إختيار المنتخبين بأى متطلبات بل لابد من توافر العديد من المزيا والمتطلبات فى المتقدم وعلى رأسهم أن يكون من أبوين مصريين وأن لا يكون حاملا لأى جنسية أخرى بالإضافة إلى حصوله على المؤهل العالى .

    وقد تقدم الفريق سامى عنان بأوراق ترشحه للإنتخابات ليكون أمام الرئيس السيسي ولكن كان هذا خرقا للعديد من القواعد والقوانين العسكرية وبالتالى تم وضعه فى السجن الحربى ولكن الأن ظهر مرشحا جديدا من أجل أن يتقدم بأوراقه ويتواجد أمام السيسي فى الإنتخابات وهو موسى مصطفى موسى .

    من يكون موسى مصطفى موسى :

    هو عضوا قديم من أعضاء حزب الغد والذى كان له كلمة كبيرة فى هذا الحزب والذى اشتعل النزاع بينه وبين رئيس الحزب منذ عشرة سنوات تقريبا والذى أدى إلى خروج موسى من الحزب نظرا لكون أيمن نور رئيس الحزب فى ذلك الوقت ولكن عاد موسى مرة أخرى وليكون رئيسا للحزب عام 2011 بقرار من لجنة شئون الأحزاب ولكن بعد هذه الأحداث تقرر إندماج حزب الغد مع عددا من الأحزاب السياسية الصغيرة مكونين حزبا بمسمى جديد وهو المؤتمر المصرى والذى كان موسى مصطفى موسى رئيسا له .