انتشال جثة غريق ستانلي بعد اسبوع من الحادث
    تم العثور على جثمان محمد حسن والذي يبلغ من العمر 22 عام والمعروف اعلاميا بغريق ستانلي ، حيث غرق ماجيسكو بصحبة واثنين أصدفائة وتم انقاذ أصدقائه بينما لم يتم العثور على جثة الماجيسكو وهو اسم الشهرة لمحمد ، وقد استمر البحث عنه لمدة اسبوع ليتم اليوم انتشال جثة تطابق مواصفاتها مع محمد ، وقد تم نقل الجثة التي عثرت عليها الحماية المدنية إلى مشرحة كوم الدكة حتى يتم تسليم الجثة لذوية بعد انتهاء الاجراءات، ولمن لم يتابع قصة محمد غريق ستانلي سنوضح تفاصيل الحادث وأيضا تفاصيل العثور على الجثة وأين كانت مختفية لمدة أسبوع من البحث.

    كيف وقع حادث كوبري ستانلي

    وقع الحادث منذ أسبوع وتحديدا في الأول من يناير 2018، عندما قرر ثلاثة من الأصدقاء التنزه في هذا اليوم على كوبري ستانلي أشهر كوبري بالأسكندرية، وبالفعل تجمع الأصدقاء في محطة سيدي جابر متجهين إلى كوبر ستانلي سيرا على الأقدام، ولم يكن يعرف هؤلاء الشباب أنها المرة الأخيرة التي يجتمعون فيها.

    وعلى السور الحديدي للكوبري استند الشباب ينظرون للبحر الذي كانت أمواجه عالية بسبب رياح النوة ليلة رأس السنة، حيث كان الطقس شديد البرودة، وقبل ان يلتقط الشباب صورة تجمعهم وتجسد أخر لقاء بينهم جاءت سيارة وصعدت أعلى الرصيف بعد أن انحرفت عن مسارها وارتطمت بالسور الحديدي للكوبري بعد أن أطاحت بالشباب في عرض البحر.

    وسقط في البحر كلا من محمد الحوفي طالب كلية الآداب جامعة الاسكندرية ومحمد حسن وهو طالب بكلية التجارة جامعة طنطا وشهرته ماجيسكو، بينما أصيب صديقهم الثالث أشرف زين العابدين طالب الحقوق بحالة من الرعب.

    وقد نجح المارة في انقاذ الحوفي وقد أصيب باصابات بالغة وتم نقله للمستشفي بينما لم يجدوا محمد حسن حيث اختفى بين الأمواج وابتلعه البحر فور سقوطه.

    وقد شغلت قصة الماجيسكو رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أنه تنبأ بطريقة وفاته وقد دون الشاب على حسابه عدد من التدوينات التي يتنبأ بوفاته وبطريقة موته وهو ما جعل العديد من رواد التواصل الاجتماعي يتساءلون كيف عرف طريقة موته وقد تعاطف معه الجميع.
    محمد حسن غريق ستانلي

    ومن أشهر تدوينات الماجيسكو والتي كانت كأنها تصف ماحدث هي " ثلاثة أشخاص واحد منهم يقف على الشاطيء والثاني يسبح في البحر بينما الأخير يغوص تحت الماء .. من هو من يشعر بالفشل ومن الذي يشعر بالحزن ومن الذي لا يشعر بشيء"

    وكانت هذه التدوينة تصف ماحدث للشباب عندما غرق الاثنان وتم انقاذ واحد وشخص يقف حزين بينما ماجيسكو لم يشعر بشيء حيث أصبح غير موجود بينهم بعد أن ابتلعه البحر.

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ملايين الدعوات بالرحمة للشاب الفقيد ولمدة أسبوع وهو في باطن البحر والبعض تداول فيديوهات لوالدته وهي تجلس تبكي أمام البحر تنتظر خروج ابنها وان كان جثة حتى تقوم بدفنه ، واستمر الانقاذ النهري في البحث عليه لمدة أسبوع حيث تم استخراج الجثة اليوم.

    سبب حادث ستانلي

    سائق السيارة الملاكي الذي تسبب في الحادث طالب بكلية التجارة بجامعة المنوفية واختلال عجلة القيادة وصعوده على الرصيف واصطدامه بالحاجز الحديدي للكوبري واصطدمت بالشابين وأصابتهم باصابات بالغة بينما أطاحت بالثالث في عمق البحر.

    وبعد أسبوع من البحث المتواصل وانتظار من الام ليل ونهار تم انتشال جثة لشاب في نفس عمر محمد، حيث كانت الجثة عالقة بين صخرتين في مكان الحادث.

    ويذكر أن معالم الجثة قد تغيرت ولم يتعرف عليه أبوه، مما جعل اختبار الحمض النووي للأبوين هو الفاصل هل الجثة للماجيكو أم لا ، فاذا ثبت أنها جثة ماجيسكو سيتم تسليمها للأسرة، رحم الله محمد حسن وألهم اهله الصبر والسلوان.
    X