احتجاجات الفلسطينين ضد قرار ترامب
    بعد قرار ترامب بنقل سفارة واشنطن للقدس يوجد اضراب شامل في الأراضي الفلسطينية حيث يستنكر الفلسطينيين هذا القرار أحادي الجانب الذي يريد تهويد القدس العربية، وقد نادت دعوات بالخروج لمسيرات رافضه للقرار الذي صدر أمس، كما أعلنت كنيسة المهد للارثوذكس أنه تم اعتبار اليوم الخميس 7/12/2017 هو يوم حداد على قرار ترامب الظالم، ويتم قرع أجراس الكنيسة ظهر اليوم، كما أكدت القوات الشعبية الفلسطينية الخروج في مسيرات شعبية بمدينة غزة، كما دعا نشطاء بانتفاضة جديدة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي من أجل الحفاظ على القدس، ونتابع معكم اخبار فلسطين اليوم في ردود الفعل الغاضبة على قرار دونالد ترامب في الأربعاء الأسود أمس.

    وقد اندلعت مواجهات اليوم بين قوات اسرائيلية وبين مئات من المحتجين الفلسطينيين في الخليل بحي الزاوية، حيث ندد الفلسطينيين بما جاء به خطاب ترامب أمس، وقد أعلنت شبكة بي بي سي، أن القدس أصبحت من أهم القضايا المتنازع عليها، حيث أن القدس تضم عدد من المواقع المقدسة لدى المسلمين واليهود والمسيحين.

    أخبار القدس اليوم: مفتي القدس يطالب الشعوب العربية بالأفعال لا الأقوال

    أعلن مفتي القدس الشيخ محمد حسين، أن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية صفعة قوية لكل جهود السلام حيث أن اعترافها بالقدس عاصمة اسرائيل تريد تهويد القدس العربية، وتغالط التاريخ كون القدس مدينة عربية اسلامية ومسيحية، وكل حجر يوجد في القدس ينطق بعروبة القدس وأنها اسلامية عربية ولن تتأثر بأي قرارات مستفزة.

    وقد أكد مفتي القدس أن القضية الفلسطينية، هي قضية تخص جميع العرب وأضاف أنه لابد للجميع تحمل مسئولياتهم وأن القدس في هذا الوضع الراهن لاتقبل أي أقوال بل نحتاج لأفعال، من أجل الحفاظ على القدس وعلى شرف الأمة الإسلامية، وذلك إذا أراد حكام العرب والمسلمين ذلك.

    وزير الأوقاف الفلسطينى، يعلن أن أمريكا أعطت ما لاتملك لمن لايستحقه

    أكد الشيخ يوسف ادعيس وزير الأوقاف والشئون الدينية بفلسطين أن القرار الذي اتخذته أمريكا هو تحدي لجميع العرب والمسلمين، حيث أنه يعتبر وعد بلفوز الثاني، كما شدد أن القدس ستظل عربية حيث أن المسجد الأقصي لا ينتظر أي قرارات فهو مسجد اسلامي، كما طالب الشعب الفلسطيني بجميع أطيافه، ضرورة أن يكون الجميع يد واحدة والتشاور مع الرئيس ابو مازن ومعرفة الخطوات التي يجب اتخاذها للرد على هذا القرار الغاشم، والتنديد بهذا القرارفي المحافل الدولية، وعلى جانب آخر ذكر أن خطبة الجمعة غدا ستكون عنوانها القدس وتتناول الحديث عن المسجد الأقصى وأن القدس ستظل عربية.

    ماذا فعلت العرب دعما للقدس

    لا يوجد أ ي أفعال، حتى الأقوال باهتة وضعيفة، وأصبحت القدس تستغيث هل من مجيب، منذ ليلة أمس وقرار ترامب الذي أعلنه بكل جرأة ولم يخشى من العالم الإسلامي والأمة العربية، هل تساءلت لماذا الآن جاء هذا القرار، من المعروف أن جميع رؤساء أمريكا لم يقبل أحد على اتخاذ هذا القرار ولكن ترامب كان يملك الذكاء والشجاعة، نعم فقد أدرك بذكائه أن العرب أضعف من أن يجتمعوا ويهبوا لنصرة القدس، فكل بلد لديها ما يشغلها من انقسامات لا تقدر على حلها جميع الدول العربية بلا استثناء تعيش حالة من الضعف والفتن، هل لمثل هذه الأمة أن تفوق ؟؟؟ الاجابة في الوقت الحالي لا يوجد أي بوادر أمل في ذلك ربما بعد زمن بعيد تجتمع الأمة الإسلامية، عندما يظهر صلاح الدين من جديد، لكي الله يا قدس.