تطبيق نظام المراقبة بالكاميرات داخل لجان الجامعات المصرية لمحاربه الغش بالإمتحانات

    الأن وبعد أن بات نظام الغش الالكترونى او الورقى متواجدا فى العديد من الكليات التى يتواجد بها الطلاب والطالبات فى العديد من الكليات التى لا تستخدم هذه التقنيات الحديثة حيث أنه من المعروف بأن الطلاب حينما لا تكون على درايه بالمادة التى يتواجدوا بها من أجل أداء الإختبار بها فإنهم يستعينوا بأشياء خارجية من أجل الغش وذلك فى سبيل عبور المادة بأى درجات قد تجعلهم ينجحوا بها .

    حيث تعددت هذه الوسائل من حيث الغش الورقى أو ما يُسميه البعض "البرشام" أو "الملخص المصغر" وهو مفكرة صغيره بها بعض الأسئلة المتوقعه من قبل الطلاب المتميزين والتى يستعين بها الطلاب الأخرين من أجل الحصول على أى درجات قد ترفع من شأنهم ويتخطوا المادة التى يتواجدوا بها .

    وهُناك أيضا السبيل الأخر وهو الغش الإلكترونى المتمثل فى الموبايل انترنت الذى يستعين به الطالب فى الخفاء دون علم المراقب وهى إحدى الطرق الحديثة والصعبة المراس وذلك لأن الطالب مجبر على اخفاء نفسه عن المراقب وذلك لأنه يقوم بتصوير تلك الأسئلة وارسالها الى أحد أصدقائه خارج قاعة الإمتحان والذى بدوره يجلب له الحل مباشرة عن طريق ارساله له عبر الواتساب أو الماسنجر .

    وتعتبر هذه جميع أدوات الغش التى فى حالة العثور عليها مع الطالب فإنه يخضع للتحقيق ومن الممكن أن يحصل على لاشىء كدرجة نهائية فى المادة أى أنه باللفظ العامى "هيشيل المادة " ولهذا فإنه تم الاستعانه بالكاميرات فى العديد من الكليات المصرية وذلك منعا للغش السائد فى اللجان .

    وتم تطبيق هذا الأمر مؤخرا داخل كليات جامعة الزقازيق والمنيا حيث قام كلا من رئيس جامعة الزقازيق الدكتور خالد عبد البارى والدكتور جمال أبو المجد رئيس جامعة المنيا بالتأكيد على ضرورة تواجد هذه التقنيه الحديثة من أجل محاربة الغش وأكدوا بأن هذه الألية الجديدة تم البدء فى استخدامها لحسن سير العملية الامتحانيه .
    X