مسجد الروضة بالعريش
    استيقظت العريش اليوم الجمعة 24/11/2017 على التفجيرات حيث امتدت يد الإرهاب تمتد إلى المساجد فقد صرح شهود عيان أن عدد من الإرهابيين قاموا باقتحام مسجد الروضة غرب العريش، وقاموا بتفجير عبوة ناسفة في محيط المسجد مما نتج عنه إصابة عدد من المصلين وحدوث تلفيات في المسجد، حيث أن الإرهابين استهدفوا المصليين أثناء صلاة الجمعة، كان هذا الهدف واليكم الأنباء بالتفصيل، وتم نقل المصابين بثلاثين سيارة اسعاف في مستشفيات العريش العام وبئر العبد، وسنقوم بإضافة أي جديد بخصوص الحادث تابعونا .

    وقد أعلن التليفزيون المصري أن عدد المصابين أكثر من109 مصاب، بالإضافة لإستشهاد 235 شخص بينهم أطفال سقطوا اليوم عقب صلاة الجمعة، بسبب انفجار عبوة ناسفة في محيط المسجد، بينما ذكر شهود عيان أن عدد من المسلحين قاموا بتفجير عبوة ناسفة بمحيط مسجد الروضة والذي يقع في مدين ة الروضة شرق بئر العبد، ولم يكتفي الإرهابين بذلك بل قاموا بإطلاق وابل من النيران على المصلين الفارين من الإنفجار، هذا بالإضافة لإشعال النار في سيارات الأهالي، وقطعوا الطريق المؤدي للقرية وعلى الفور تحركت قوات الأمن وقامت بالدفع بسيارات الإسعاف ليتم نقل المصابين للمستشفيات لتلقي العلاج، وقام رجال الأمن بغلق الطريق بين العريش والقنطرة.

    وقد أضاف مصطفى بكرى على تويتر أن هناك أصوات داخل القرية تطالب الحكومة بسرعة التدخل وحمايتهم من الإرهابيين الذين تطاولوا على المسجد واستهدفوا المدنيين أثناء الصلاة، كما يجب أن يتم إخلاء المستشفيات من أجل استقبال المصابين، وسرعة اسعافهم حيث أن الوضع كارثي هناك .

    وقد وصف بكري أن من قام بارتكاب الجريمة لايمكن أن ينتموا للإسلام، بل أنهم مأجورين من أجل ارهاب الشعب المصري، وكسر ارادتهم ، ولكن الشعب المصري يتصدى لهؤلاء المجرمين القتلة وتقوم الشرطة والجيش بالبحث عن الإرهابيين وتعقبهم.

    كشفت العناصر الارهابية عن وجهها القبيح اليوم عندما استهدفت المدنيين داخل مسجد الروضة بشمال سيناء في العريش، حيث قاموا بإطلاق الرصاص على المصلين مع انفجار عبوة ناسفة، ونتج عن التفجير استشهاد 235 شهيد بالإضافة لإصابة 109 من الشباب والشيوخ والأطفال.

    تفجير مسجد الروضة بالعريش

    وذكر شهود العيان من الأهالي، أن 15 شخص من المسلحين، كانوا في سيارتين وعلى بعد 150 متر من المسجد تركوا السيارات وقاموا باقتحام مسجد الروضة عند بداية خطبة الجمعة وقاموا بالقاء عبوات ناسفة على المصلين وقام الإرهابين باطلاق النار على المصلين بشكل مباشر، ولم يكتفي الإرهابيين بذلك بل قاموا بإطلاق النار على من يفر من هذه المذبحة، وقاموا باشعال النار على سيارات الأهالي الموجودة بالمنطقة .

    وحسب أقوال شهود عيان من القرية المنكوبة أن عائلات كاملة سقطت خلال هذا الإعتداء الغاشم الذي يحدث للمرة الأولى في مصر عندما تقتحم يد الإرهاب حرمة المساجد، وحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء التكفير ين الذين لا يعرفون حرمة الدم وحرمة المسجد ولا ينتمون لأي دين.

    وقد صرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، أن الجيش والشرطة سوف ترد بقوة على الإرهاب، وأن هذا التفجير سوف يزيد مصر إصرارا على مواصلة محاربة الإرهاب والارهابين من أجل القضاء على هذه الشرذمة التي تهدد أمن الآمنين والمدنيين، ووعد بالرد السريع، وينتظر الشعب أن يشفي الله صدور مؤمنين وأن يتم الإنتقام لهؤلاء الشهداء.