موعد المولد النبوي الشريف في مصر
    موعد اجازة المولد النبوي فى مصر، لم يتبقى سوى أيام تفصلنا عن هذه المناسبة العطرة التي يحتفل بها المسلمون في كل مكان بمولد خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو يوم أجازة رسمية في مصر وليبيا و سلطنة عمان والأردن والامارات وسوريا، بينما يكون يوم عمل في السعودية التي تعتبر أن الإحتفال بهذا اليوم بدعة ولا تمنح مواطنيها عطلة في ذلك اليوم، وسوف نستعرض لكم من خلال هذا المقال مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي، وحكم الاحتفال بهذا اليوم، ومتى يأتي المولد النبوي الشريف.

    متى يأتي المولد النبوي ؟

    بعد أن انتشرت الحلويات وتزينت بها المحلات والشوارع التي امتلأت بمظاهر الفرحة والبهجة بقدوم هذا اليوم، يتساءل الجميع متى يوم المولد النبوي هذا العام؟ حيث أنه يوم أجازة رسمية للعاملين بالقطاعين العام والخاص، وهذا طبقا لقانون الأجازات والعمل في مصر، ولذلك يهتم الجميع بمعرفة  موعد أجازة المولد النبوي وسوف نجيب عليكم لتوضيح الموعد الرسمي لأجازة المولد النبوي .

    موعد أجازة المولد النبوي الشريف

    الاحتفال بالمولد النبوي سوف يوافق يوم الجمعة 1 من نوفمبر 2017/ والذي يوافق 12 ربيع أول 1439، وبما أن يوم الجمعة هو عطلة رسمية بالفعل، تقرر أن يتم منح يوم الخميس 30/11/2017 عطلة رسمية لجميع القطاعات الحكومية ولجميع طلبة المدارس والجامعات، والتي تعتبر أنها ثلاثة أيام حيث أن الجمعة والسبت عطلة أيضا في بعض المصالح الحكومية فتعتبر الأجازة هذا العام ثلاثة أيام.
    وفي القطاع الخاص يحق لصاحب العمل أن يجعل يوم أجازة المولد النبوي يوم عمل وهذا إذا كانت حالة العمل تستدعي ذلك، ويكون ذلك بشرط منح العامل الأجر مضاعف عن هذا اليوم أو منحه يوم عطلة بديلا لهذا اليوم.

    مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

    يتم الإحتفالات الدينية لإحياء سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم، حيث تقيم وزارة الأوقاف خلال شهر ربيع الأول عددا من الاحتفالات والابتهالات وعرض وتناول سيرته صلى الله عليه وسلم وتلاوة القرآن، كما يتبادل المسلمون التهنئة بهذه المناسبة العطرة ويتم شراء حلوى المولد النبوين ويتم زيارة الأقارب والأصدقاء وتقديم الحلوى لهم، كما أن من الأحتفال أيضا هو احياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والصيام في هذا اليوم، والإكثار من الصلاة عليه والأعمال الصالحة مثل التسبيح والصدقة والذكر وغيرها من الأعمال الصالحة.

    والاحتفال بالمولد النبوي هو عادة موروثة حيث يرجع بداية الإحتفال إلى عصر الفاطميين، الذين حكموا مصر في فترة تاريخية قديما، وكانوا في هذا اليوم يصنعون حلوى مختلفة خاصة بالمولد النبوي وتختلف عن الحلوى الموجودة طوال العام  ويقوموا بتوزيع الحلوى على الناس ومن هنا عرف المصريين الإحتفال بالمولد النبوي بشراء الحلوى والتهادي بها وادخال السرور على الأولاد بهذه الحلوى في هذه المناسبة الجميلة.

    النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من احتفل بيوم ميلاده

    ولد الرسول صلى الله عليه وسلم في عام الفيل /571 ميلادية في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصوم الإثنين والخميس من كل أسبوع، وعندما سئل عن ذلك قال أن يوم الإثنين يوم ولد فيه ويوم الخميس هو اليوم الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم، وبذلك فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أول من احتفل بيوم ميلاده بالصوم وهو سنه عنه صلى الله عليه وسلم فمن يقدر على الصيام فليحيي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم بالصيام.

    رأي العلماء ودار الإفتاء المصرية في الاحتفال بيوم مولد النبي صل الله عليه وسلم

    رأي الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي:

    ” ما أكثر ما احتفل المسلمون بهذه الموالد، وما أقَلْ ما انتفع المسلمون بها ، ولو أن كُل ميلاد لرسول الله يُستقبل بإحياء شعيرة من شعائر دينه ، لَثَبَتَ دينُه فى الآفاق، ولكن يبدو أننا نكتفى من الحفاوة بالمناسبة بما يتفق أيضاً مع شهوات نفوسنا وخلاص شهية عام ، ولذيذ حلوى ، وجمال سهرة ، ودين الله بعيد عن كل هذه الحفاوات”
    قامت دار الإفتاء بإعلان أن الإحتفال بهذا اليوم من باب المحبة وتعليم لأولادنا بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لابأس به وأن الشخص يحشر مع من يحبه ونحن نعبر عن حبنا للرسول صلى الله عليه وسلم ونرجو من الله أن يحشرنا معه صلى الله عليه وسلم، فما المانع من الفرحة بهذا اليوم.

    X