الوليد بن طلال والتحقيق فى قضايا الفساد

    الأن وبعد أن صار الأمر يسير على محمل الجد وتطورت الأمور كثيرا عن الماضى وتركيز الحكومات السعودية على جلب أكبر قدر من رجال الأعمال السعوديين الذين تلوثت أيديهم فى الأمور الفاسدة والتى بموجبها جلبوا العديد من الأموال والأصول والممتلكات من الطرق الغير الشرعيه .

    وبهذا فإنه وبعد مرور الوقت على سجن الأمراء السعوديين فإن الحكومات السعودية تسعى جاهدة للخروج وانهاء هذا الأمر بالصالح العام للشعب السعودى والإستحواز على أصول كل هؤلاء الأشخاص الذين قُبض عليهم فى قضايا الفساد ولكن مع البعض منهم الى الأن وذلك لأنهم ليسوا متساووين فى الطرق التى حصلوا منها على كل هذه الأموال الضخمة وتنص هذه الإتفاقيات على الفصل بين الأموال النقدية عن الأصول التى تتمثل فى السيارات والعقارات والأراضى بالاضافة الى الإطلاع على جميع الحسابات المصرفيه التى تحتوى الأموال .

    وعقب القبض على المحتجزين فى قضايا الفساد أمرت الحكومة السعودية بتجميد أرصدة حسابات هؤلاء الأشخاص من أجل التحقيق معهم والإنتظار أيضا لحين برم الصفقات التى منها سوف يأتى الإتفاق بين الحكومة وبعضهم من حيث التخلى عن الممتلكات والأموال وكل شىء من أجل نيل الحرية التى لا تقدر بثمن ولكن هذا الخبر لم يصدر من الحكومة السعودية الى الأن بل أنه جاء على لسان بعض المصادر الموثوقه التى تحدث اليهم البعض من رجال الحكومة السعودية .

    ومن الجدير بالذكر بأن كل هذه الأمور أتت بعدما أصدرت الحكومة السعودية أمرا بالقبض على عشرات الأمراء السعوديين وكبار رجال الدولة والمسؤولين ورجال الأعمال من أجل التحقيق معهم فى بعض الأمور المتعلقة بالممتلكات وعن الطرق التى جاءت منها كل هذه الأصول التى تقدر قيمتها بالمليارات .