معبر باب الهوى، معاناة تتلوها معاناة، ذلك هو حال المواطنين السوريين، واللاجئين منهم تحديدًا في الأراضي التركية، والذين تتحكم في ظروفهم ومصائرهم، عدة معابر حدودية، فضلًا عن الظروف التي تمر بها البلدان التي يقطنون بها في خارج سوريا، ولا أدل على ذلك، من معبر " باب الهوى " ، الحدودي الواقع بين سوريا وتركيا، وتلك الأخيرة تحديدًا، تعد من كبريات الدول التي احتضنت اللاجئين السوريين، فما قصة باب الهوى ، وكيف هي معاناة المواطنين واللاجئين السوريين فيه، هذا ما سنتناوله في السطور القليلة التالية.

    معبر باب الهوى.. ومعاناة اللاجئين السوريين

    قررت إدارة معبر " باب الهوى " الحدودي الرابط ما بين دولتي تركيا وسوريا ، تاريخًا محددًا لعودة اللاجئين السوريين من بلادهم بعد أداء إجازة عيد الأضحى المقبل، في هذا السياق، أشارت صحيفة "عنب بلدي"، الناطق بلسان الثورة السورية الحرة، أن إدارة معبر " باب الهوى "، قد حددت للاجئين السوريين، الراغبين في قضاء إجازة عيد الأضحى مع ذويهم في الداخل السوري، موعدًا للعودة إلى الأراضي التركية، على أن يبدأ هذا من يوم الخامس عشر من شهر نوفمبر / تشرين الثاني القادم، وكان المعبر قد فتح أبوابه لعبور اللاجئين السوريين، الموجودين في تركيا، والذي يرغبون في قضاء إجازة عيد الأضحى مع أقاربهم قبل أيام قليلة، على أن يبدأ التسجيل في طلبات الخروج من المعبر خلال الفترة ما بين الحادي والعشرين من شهر أغسطس / آب الحالي، وحتى الحادي والثلاثين من الشهر نفسه، وكان إدارة المعبر، قد أوردت أسباب حول تأخر عودة المغادرين إلى الأراضي السورية، إلى انتظار الانتهاء من خروج اللاجئين الذين دخلوا إلى الأراضي السورية خلال فترة إجازة عيد الفطر الماضي.

    اللاجئون السوريون في تركيا

    وبنظرة سريعة حول اللاجئين السوريين في تركيا، نجد أن الأخيرة تحتضن قرابة الثلاثة ملايين ومئتي ألف لاجئ سوري، بحسب الإحصاءات التي أعدتها إدارة الهجرة التركية، ينتشر معظمهم، في المدن الرئيسية في تركيا، وعلى وجه الخصوص المناطق الجنوبية التي تقترب من الحدود السورية.