جزيرة غوام، تهديدات، وتهديدات متبادلة، ذلك هو الحال حاليًا بين الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الشمالية، فمنذ قدوم الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تصاعدت حدة الخلافات والتوترات بين أمريكا وكوريا الشمالية، كان آخرها تلويح الرئيس الأمريكي بالنيران والغضب غير المسبوق ردًا على تهديدات كوريا الشمالية، الأمر الذي قابله الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بالتهديد باستهداف جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادي، بواسطة الصواريخ الباليستية، في هذا المقال، نستعرض أهم التفاصيل حول تلك الجزيرة، التي يرى عددٌ من المراقبين، أنها قد تمهد لحرب عالمية ثالثة في منطقة شبه الجزيرة الكورية المتوترة.

    جزيرة غوام الأمريكية

    أضحت جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادي، محطة جديدة للتوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، فالجزيرة مساحتها الإجمالية لا تتجاوز خمسمائة وتسع وأربعون كيلو متر مربع، أما عدد سكانها، فهو يقارب مئة وسبعين ألف نسمة، إلا أنها باتت منطقة توتر ونزاع جديد على ما يبدو، بل وربما تشهد اندلاع حرب عالمية ثالثة، قد تفضي إلى نهاية العالم.


    الأهمية الاستراتيجية لجزيرة غوام الأمريكية

    وعلى جانب الأهمية الاستراتيجية لجزيرة غوام بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، التي تقع في المحيط الهادي، فإنها تكمن في احتضانها أهم القواعد الجوية والبحرية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، وخلال العقود الأخيرة، كانت جزيرة غوام، مسرحًا هامًا للتوتر المستمر بين الولايات المتحدة الأمريكية، وكافة خصومها، ومن أبرزهم الاتحاد السوفيتي المُنهار، ودولة كوريا الشمالية في الوقت الحالي.
    وكما ذكرنا في المقدمة، فقد عاد ذكر جزيرة غوام الأمريكية في وسائل الإعلام العالمية، مع التهديد الجديد الذي أعلنته كوريا الشمالية، صباح الأربعاء، من كون الجزيرة أصبحت في مرمى نيران قواتها المسلحة، وصواريخها الباليستية، الأمر الذي يشكل نذير شؤوم خلال الفترة المقبلة.