سادت حالة من الانقسام الشديد في أوساط المجتمع السعودي، على كافة مستوياته، وذلك بعد القرار المرتقب تنفيذه خلال الأيام وربما الساعات المقبلة، والذي تقف وراءه وتدعمه بعض المؤسسات الرسمية في المملكة العربية السعودية ، والقاضي بإغلاق الأسواق ومختلف المحال التجارية عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المملكة،  عدا المطاعم والصيدليات ومحال المواد الغذائية التي تمتلك رخصة البيع لمدة 24 ساعة،حيث رأى فيه البعض فرصة لتنشيط المجتمع واعتياده على الاستيقاظ والعمل مبكرًا، فيما رأى فيه آخرون قتلًا للحياة خلال فترات الليل بالمملكة، في هذا المقال نستعرض أهم تفاصيل الخبر، وأبرز ردود الأفعال بشأنه.

    قرار إغلاق الأسواق والمحال التجارية عند الساعة التاسعة

    يستعد الشعب السعودي، في الأيام بل وربما الساعات القليلة المقبلة، للتعاطي مع القرار القاضي بإغلاق جميع المحلات والأسواق التي تعمل بالتجارة في المملكة، وذلك عند حلول الساعة التاسعة مساءً، وقد جاء القرار، بناءً على توصية قدمتها ستة جهات تتبع الحكومة السعودية، وعلى رأسها وزارة العمل السعودية، والتي عكفت على تنفيذ دراسة متكاملة بشأن ذلك القرار، خلال الفترة الماضية، وبناءً على ذلك، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ورواد الموقع الأمريكي المعروف "تويتر"، في المملكة العربية السعودية، وسمًا أو هاشتاج، أسموه "#اغلاق_الاسواق_٩مساء"، والذي تصدر في أوقات كثيرة قائمة الموضوعات المتداولة في أوساط المجتمع السعودي.


     المؤيدون للقرار

    في البداية نتعرف على المؤيدين للقرار وتعليقاتهم عليه، فنأخذ منهم الإعلامي السعودي "سعد التويم"، الذي أكد أن الأجداد لم يكونوا يعرفوا السهر، وذلك خلال تعاملاتهم وتداولاتهم في الأسواق، وما سبب هذا أي ضرر لهم، وأشار أن تلك المصيبة، في وصفه للسهر، لم يظهر إلا بعد ظهور البترول، ومع كثرة الأموال في أيد السعوديين، ومع وجود البطالة في البلاد، كما رأى فيه أحد النشاط فرصة ليكون الشعب السعودي مُعتادًا على الاستيقاظ مبكرًا.

    المعارضون للقرار

    وعلى الجانب الآخر، رأت بعض الأصوات المُعارضة في القرار إضرارًا بالصالح الاقتصادي السعودي العام، وضد الرؤية التنموية المعروفة بـ 2030، مشيرين في هذا إلا أن طقس المملكة الحار خلال فترات النهار، يدفع أبناء الشعب إلى الذهاب إلى السوق ليلًا.
    X