حركة انتقالية استاذ واستاذه تثير غضب واحتجاجات واسعة في المغرب
    الحركة الانتقالية أستاذ واستاذه  هي الشغل الشاغل للمعلمين بالمغرب حيث أنها أشعلت غضب معلمي المغرب منذ أن أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني نتائج الحركة الانتقالية للمعلمين ومن المفترض  أن مثل هذه الحركة لها معايير واجراءات لم يقوم بها المعلمين مما أدى لنقل المقربين وذوي المحسوبية والذين ليس من حقهم المشاركة في حركة التنقل لاستفادتهم من الحركة  الجهوية و النقل  أكثر من مرة مع ضياع حقوق أصحاب الحق وحرمانهم من التنقل للمكان الذي تمت المشاركة من أجله في أكبر حركة تلاعب تتم في عهد محمد حصاد وزير التربية الوطنية.

    وقد أدت حركة انتقالية استاذ واستاذة لإحتجاج أعداد كبيرة من موظفي التعليم في المغرب حيث نظم المعلمين وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في الرباط بسبب نتائج الحركة الانتقالية حيث أن أعلن عنها الوزير محمد حصاد ولم تلقى قبول من أساتذة المغرب وعدد من النقابات وحمل المحتجون شعارات ضد محمد حصاد الوزير حيث يعتبر المحتجون أن الحركة الانتقالية غير منصفة.

    أسباب الوقفة الاحتجاجية 

    صرح الكاتب عبد الاله دحمان الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم والتي تتبع نقابة الاتحاد الوطني للشغل في المغرب أن الأسباب التي أدت لمثل هذه الوقفة الاحتجاجية هو أن يتم اصلاح المسار الذي أنتهجته وزارة التربية الوطنية عندما قامت بالحركة الانتقالية التي تخص أستاذ وأستاذة التعليم خارج الاطار.

    حيث أشر الوزير على عدد كبير من الانتقالات الوطنية وقد وضحت هذه الحركة نقل عدد كبير من النساء والرجال وذكرت أسماء من شملتهم الحركة الانتقالية وذكرت لهم أسماء الأقاليم ولم تذكر أسماء المدارس أو الجماعات بالرغم من الاستاذ والأستاذة  عند مشاركتهم في الحركة قد حددوا المدارس والجماعات بعينها لينتقلوا اليها وقد اشترطوا أنه في حالة عدم وجود أماكن شاغرة أن يظل في منصبة دون نقل ولكن لم يتم تنفيذ أي طلبات وجاءت حركة انتقالية أستاذ وأستاذة على هوى الكبار رغما عن المعلمين أنفسهم ودون مراعاة أي معايير.

    لماذا تأتي الحركة الانتقالية 

    • من المفترض أن تكون الحركة الانتقالية توفر فرص أفضل لهيئة التدريس بما يضمن راحة الاستاذ ليتمكن من العطاء بشكل أفضل .
    • مرعاة حاجة المعلمين بما يضمن الاستقرار النفسي والاستقرار الاجتماعي 
    • توفر فرص عمل للمدرسين الذين قضوا مدة يطالبون بالانتقال وأن يصب الانتقال في مصلحة المعلم.
    • التوزيع العادل في جميع المناطق والمدارس بحيث لايوجد كثافة في منطقة وأخرى لايوجد بها عدد كافي .
    • ومن المفترض أن تأتي حركة انتقالية استاذ واستاذة المغرب لتحسين شروط العمل للمدسين وأسرة التربية والتكوين فضلا على الحفاظ على مصلحة التلاميذ .
    ولكن ما حدث خلال الحركة الانتقالية استاذ وأستاذة على غير أهدافها المرجوة مما أثار غضب الاساتذة والعاملين بالتعليم وسوف نوضح أسباب ذلك.

    أسباب غضب أساتذة المغرب من الحركة الانتقالية 

    الحركة الانتقالية لأساتذة المغرب شابها المحسوبية رغم الشعارات التي ترفعها الوزارة الحالية برئاسة محمد الحصاد التي تطالب بمبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة ولكنها فعلت العكس تماما حين تلاعبت بمصير المعلمين وغيرت أنواع الطلبات واضافت صفات غير حقيقية لأشخاص يملكون الواسطة والمحسوبية وغيرها الكثير من التلاعب والذي جاء في ظل التدبير الالكتروني.

    ومن صور التلاعب في الحركة الانتقالية بالمغرب حرمان الأشخاص المشاركين من الحق في طلب الجماعات والذي يعتبر حق أصيل لهم نصت عليه جميع المذكرات الخاصة بالحركة الانتقالية، مما جعل المشاركات لهؤلاء الأشخاص يقتصر على مؤسسات تعليمية محددة وهي لايزيد عددها عن عشرة  من المدارس وتأتي هذه الحيلة تفاديا لقيام الاساتذة لنيل حقوقهم بالطعن على هذا المنصب .

    عيب كبير للحركة الانتقالية استاذ واساتذة المغرب وهو الاستغلال السيء لميزة التحاق الزوجة بالزوج فجاء استغلال هذه النقطة أسوأ استغلال حيث شهدت الحركة الانتقالية الجائرة نقل زوجات وأزواج غلى مناطق نائية وبعيدة عن نيابات يعمل بها سواء شريك العمر أو شريكة العمر وهو ما يعتبر تعدي سافر على المذكرة الوطنية الاطار بينما استمر الأشخاص المحظوظين وذوي المحسوبية في طلب المؤسسة الأقرب وبالتالي تقليل فرص أصحاب الطلبات في الانتقال.

    وبعد أن ظهرت نتائج الحركة الانتقالية في العديد من الجهات وضحت مدى التلاعب في تفصيل مناصب مميزة على مقاس أصحاب المحسوبية والمقربين والذين يملكون الجود أو (الرشوة) ، فقد تم اسناد مناصب للملتحقين والملتحقات قد سبق من قبل حرمان الاشخاص الأكثر نقاط من تولي مثل هذه المناصب .

    الجهة الشرقية سجلت لون جديد في الاستهتار وعدم المبالاة بمصالح المعلمين فقد مكنت لاستاذ أن يستفيد من الحركة الجهوية رغم أنه قد استفاد من قبل في الحركة الوطنية وبذلك تمكن المحظوظين من النقل من مؤسسته التي لم يطأها بقدمه من قبل إلى مؤسسة  جديدة في نيابة بركان.

    الجدير بالذكر أن الحركة الانتقالية من المفترض أن يستفيد منها  حوالي 20500 أستاذ وأستاذة على مستوى المديريات التعليمية  وذلك دون احتساب الأشخاص الذين استفادوا من الحركتين الانتقالية بين المديريات والثانية داخل الأقاليم والمديريات وتشير الاحصائيات ان نسبة الالتحاق بالأزواج وبالزوجات في التدريس الابتدائي تصل 98% بينما تبلغ نسبة الاستفادة لجميع المراحل والأسلاك 89% .