تصاعد الازمة السياسية بين دولة مصر والسودان يتوالى حيث ترتفع شدة التوتر بين البلدين الشقيقين اللذين تربطهما اصول تاريخية وعرقية وحدودية وطيدة ولكن الكثير يحاول باشعال النيران بين البلدين والاصطياد في المياة العكرة حيث تتسارع قرارات الخرطوم لمعاقبة مصر والاسهام في ايقاعها اكثر واكثر في ازمتها الاقتصادية الكبرى التي بدات منذ العام 2015 بسقوط الطائرة الروسية في وسط سيناء وانهيار السياحة في مصر مع قلة العملة الصعبة داخل البلاد.

    حيث نشرت تقارير رسمية حكومية في دولة السوادن تؤكد حظر المنتجات والخضروات والاغذية واللحوم المصرية من المرور الي دولة السودان ، واضافت التقارير ان الخضروات والفاكهه المصرية يتم زراعتها وريها بمياة صرف صحي ومواد غير مطابقة للمواصفات .

    وقد اكدت مصر ان كل هذه الاتهامات عارية تماما من الصحة وان المنتجات المصرية آمنة 100% ويتم تصديرها لاكثر من 20 دولة منها الاوروبية والشرق اوسطية والافريقية داعية الشقية السودان وسلطاتها في تحري الدقة قبل وضع اي اتهامات تجاه مصر.

    يذكر ان الرئيس السوداني عمر البشير قد قام منذ ايام باعلان داخل مؤتمر وسط الجيش السوداني ان هناك مدرعات مصرية موجودة بحوذة متمردي دارفور حيث ادعى ان القوات المسلحة المصرية تمد متمردي السودان باسلحة ومعدات لقتل الشعب والجيش السوداني ، وقد انكرت بأشد التعبيرات الخارجية المصرية هذه الافترائات .