ارتفاع في سعر رغيف الخبز بعد شكاوي من اصحاب الأفران بارتفاع سعر التكلفة
    تعويم الجنية الذي قامت الحكومة بتطبيقه في نوفمبر 2016 أثر علي كل شيء اقتصادي واجتماعي داخل مصر حيث الغلاء اصاب كل شيء من مواد غذائية وسلع اساسية ومواد ترفيهية بالاضافة الي مواد البناء والادوية المستوردة وحتي المحلية والسيارات وحتي ادوات النظافة والتجميل والعمليات الجراحيه ، حتي رغيف الخبز المدعم الذي تقوم الحكومة بدعمه منذ سنوات ليكون الرغيف ب5 قروش فقط رغم الغاء تلك العملة منذ سنوات فان الغلاء اصاب هذه السلعه بشكل كبير بالاضافة الي غلاء اسعار فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي والمياه .

    وتؤكد الحكومة المصرية عن وجود عجز كبير في الموازنة المصرية وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في العديد من اللقاءات والمؤتمرات علي ضرورة وقوف الشعب المصري مع حكومته وبلده للخروج من عنق الزجاجة والوصول الي مرحلة الامان الاقتصادي في فترة وجيزة والعمل علي تحمل الاعباء والمعاناة لفترة من الوقت لنصل لمعدل رخائي نستفيد منه فيما بعد ويستفيد منه الاجيال القادمة.

    واكد تجار واصحاب المخابز ان الزيادة في الانتاج ادت الي عدم قدرتهم علي مواصلة توفير الخبز بمبلغ خمسة قروش فقط ، وفي نفس الوقت لا يستطيع المواطن ان يدفع مليما زيادة فيه بسبب غلاء الاسعار واحتياج المواطن شبة اليومي لتلك السلعة.

    واكدت وزارة التموين المصرية مخاطبة وزارة المالية علي ضرورة رفع حصة انتاج رغيف الخبز المدعم الي مبلغ 7 مليارات جنية سنويا وذلك لسد العجز الذي اصاب القطاع بسبب التعويم وذلك ليكون تكلفة الرغيف 13.2 قرش لكل رغيف خبز .

    واضافت الحكومة ممثلة في وزارة التموين ان الرغيف حاليا يتكلف 9.5 ولكن لا يستطيع صاحب المخبز ان يقوم باخذ ارباح من هذه المبلغ الزهيد.