مسئول قطرى يصرح ان استثمارات قطر الزراعية تكفى عدة دول
    بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية لعدد من الدول العربية والغير عربية قامت قطر ببعض الأفعال التى تريد عن طريقها ان تثبت برائتها للمجتمع الدولى، فمنذ اعلان قرار قطع العلاقات قامت وسائل الاعلام القطرية بنقل صورة للغرب عن وقوع قطر فى الحصار وعن قيام بعض الدول المجاورة مثل ايران وتركيا بارسال شحنات محملة بمساعدات ومواد غذائية لتقوم باثبات انها محاصرة واعتمدت قطر فى تبرئة نفسها ضد اتهامات التمويل بنقل صورة ان قطر محاصرة من الاخوان.

    وعلى الرغم من كل هذا فقد صرح عدد من المسئولين القطريين أنه لا داعى من القلق بشأن نقص المواد الغذائية نظرا لأن استثمارات قطر الزراعية يمكنها أن تكفى عدة دول وبذلك يمكنها ان تكفى قطر كما يمكنها ان تقوم بمد يدها بالمساعدات للجهات التى اعتادت قطر امدادها بالموارد الغذائية.

    ومن الجدير بالذكر ان الخطوط الجوية والرحلات البحرية مفتوحة امام قطر منها ةجواليها طالما ان الناقلات المسجلة للدخول والخروج من الدولة ليست قطرية وبذلك فإن ادعاء الحصار ليس حقيقى، كما تملك قطر استثمارات فى قطاعات الغذاء فى اربعة دول ومنها قطر نفسها المتمثلة فى شركة حصاد المملوكة للحكومة وفى استراليا وفى باكستان وايضا فى سلطنة عمان. ويذكر ان قطر قامت بهذه الاستثمارات من قبل بغرض توفير الامن الغذائى للشعب القطرى فى الظروف السيئة.