حكايات عالم الموت وأسراره

    الموت هو الحقيقه الكبري في حياه كل إنسان ولا أحد يستطيع الهرب من الموت لأنه لا يعلم متي وأين سيأتي له الموت ، كل إنسان منا بداخله رغبة في معرفة أسرار وتفاصيل هذا العالم الآخر.

    ومن قصص وحكايات هذا العالم تقابلنا مع حراس عالم الأموات والذين هم المسؤلون عن توصيل الأموات إلى عالمهم الأخر، لكن السؤال هنا هل صحيح أن الجثث لعا علامات تبوح ولو بالقليل من أسرارها .

    عم محسن المغسل يقول أنه قضي اكثر من عشرون عاماً في مجال غسل الجثث الموتى وقال أنه لا يتقاضي أجرا مقابل ذلك وأن زوجته الحاجه فاطمة تقوم بذلك أيضاً وتغسل السيدات دون مقابل .

    أضاف عم محسن أنه تعلم هذه المهنه وشرب أصولها من والده وتعلم كيف يتمالك اعصابه ويثبت أمام الجثه، وتعلم كيف يكتم أسرار هذه الجثة ولا يحكي ما ترسله لها من أسرار حيث قال: أنا بحس أن الميت بيطلب مني أدعيله واستر عورته واكتم سره.

    وعن أغرب المواقف التي تعرض لها أثناء تغسيل الموتي أنه عندما كان يقوم بتغسيل جثة كان جسد الميت يصدر حرارة شديدة لدرجة أنه لم يستطيع ملامسته لتغسيله، وظل الميت يتقيء منه فمه وآنفه بسائل غريب .

    أما الحاج حسن التربي يقول عن أغرب المواقف التي قابلته هو مجئ السيدات الراغبات في الحمل لنزول التربة بأوامر الدجالين وأيضاً يقول تأتي له نساء يرغين في وضع أعمال داخل المقابر الا أنه يرفض خوفا من عقاب الاموات له.
    X