رغم تبرئته من تهمة الخطف الا ان مصيره كان القتل حرقا

    رغم حزن المصريين من بعض أحكام القضاء في مصر والتي تصدر أحيانا في غير صالح المواطن البسيط من وجهة نظرهم، الا أن القضاء العادل الحكيم مازال يكتسح ساحة قضاءنا العالي موجها كلمته للمصريين " بأن القضاء المصري سيظل نزيه مهما تكالبت عليه الظروف".

    قضت اليوم محكمة جنايات الزقازيق بتحويل أوراق 10 متهمين من بينهم أمين شرطة لخطفهم وقتلهم شابا بكفر صقر شرقية.

    تعود أحداث القضية إلى تاريخ يوم 10 من شهر مارس عام 2013، حيث إختفت فتاة من كفر صقر بالشرقية ،وقام الأهالي بتهمة شاب من القرية بالقيام بخطفها،إلا أن الفتاة عادت بعد يومين من الخطف ونفت قيام الشاب بخطفها.

    الأمر الذي أخذه الشاب على كرامته حين شعر بظلمهم له وإتهامهم له بالباطل بدون وجه حق، فقام بالإتفاق مع عدد من بلطجية المنطقة ومجرميها لتأديب اسرة الفتاة التي إتهمته.

    إلا أن فور وصول خبر نية الشاب الهجوم على أسرة الفتاة، قام إحدى أقاربها وهو أمين شرطة مع أسرة الفتاة بالذهاب إلى بيت الشاب وخطفه وسحله امام أهل القرية وتعليقه على شجرة وقتله حرقا بإلقاء مياة نار على جسده مما أودى بحياته ثم التمثيل بجثته.

     إلا أن بعد إصدار الحكم ضدهم، قام مفتي الديار المصرية اليوم الموافق 13/5/2017 بالتصديق على قرار المحكمة بإعدامهم شنقا.
    X