رغم الحر هناك أمطار في فصل الصيف

    سبحان الله مقسم الأرزاق الذي لا يعلو على قدرته أى شيء، والذي يقول للشيء "كن فيكون"، فلا عجب من أن نرى موجة حر شديدة في الشتاء ، أو أن نجد هطول أمطار غزيرة في فصل الصيف.

    ففي الوقت الذي يشتكي فيه أهل وسكان القاهرة والأسكندرية وجميع المدن الساحلية بمصر وغير الساحلية من موجة الحر الشديدة وارتفاع درجات الحرارة المبالغ فيها نهارا ومساءا حتى أن معظمهم بدأ يتجه لحجز المصايف للتخلص من الحرارة الشديدة.

    نجد أن أودية مثلث حلايب وشلاتين يرقصون فرحا بهطول الأمطار الغيرة عندهم والتي اقتربت من مرحلة السيول، حتى أن المياة تجمعت في مناطق مختلفة.

    ومن المعروف أن مثلث أودية حلايب وشلاتين يعتمد سكان هذه المناطق في الاساس على مهنز الزراعة والرعي، فهم ينتظرون هطول الأمطار من العام الى العام حتى ينمو العشب عندهم ، كي يستطيعوا الاستمرار في رعيهم ومزاولة طقوس حياتهم وهى الرعي وهى السبب الرئيسي ومصدر دخلهم الاساسي.

    ففكرة هطول الأمطار صيفا فكرة مستبعدة بالنسبة لهم ، الا ان لا شيء بعيد عن يد الله، الرزاق، وبما أن الأمطار هطلت هذا العام صيفا وغمرت الأودية الجبلية عندهم وسيبدأ العشب في النمو، فسنجد حتما أهل مثلث أودية حلايب وشلاتين يستعدون لتجهيز أغنامهم والترحال للرعي بهم كي يأتون بقوت يومهم.