ومازال الحكم في قضية "محمد بديع" غير محدد

    رغم مرور ما يقرب من 6 سنوات على إندلاع ثورة يناير 2011، والتي تنحى إجباريا بسببها الرئيس المصري السابق مبارك، ثم تبع هذا التنحي أحداث كثيرة جرت على مصر كان من أهمها فوز جماعة الإخوان المسلمين في الإنتخابات الرئاسية التالية لحكم الرئيس مبارك والتي تولى على إثرها الرئيس المخلوع محمد مرسى حكم مصر.

    حيث تزايد تواجد جماعة الإخوان المسلمين في جميع مؤسسات الدولة ، الأمر الذي رفضه قطاع من المصريين مطالبين بخلع الرئيس السابق محمد مرسى وإزاحة جماعته من أى منصب.

    الأمر الذي خضع لتحقيقه الرئيس الحالى عبد الفتاح السيسي مطالبا بتفويض المصريين له بمحاربة الإرهاب وخاصة بعد إقامة منصة رابعة العدوية .

    وتحقق للرئيس السيسي ماأرادوفوضه المصريين،ولكن نشب على إثر هذا الأمر جرائم فردية وأخرى منظمة كان أبرزها هو إتهام "محمد بديع" مرشد جماعة الإخوان و92 آخرين في قضية حرق مركز شرطة ببا ومقر الشهر العقارى ومدرسة الراهبات والتي حدثت عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة مباشرة بتاريخ أغسطس 2013 وتم حبس "محمد بديع" على ذمة القضية، ولكن المحكمة لم تبت بالحكم فيها حتى الآن.

    واليوم الموافق 14/مايو/2017 أيضا تم تأجيل الحكم في القضية والتي عرفت بأسم(قضية بني سويف) ليوم 9 يوليو لإستكمال مرافعة الدفاع،حسب قرار محكمة جنايات بني سويف المنعقدة تحت رئاسة المستشار أحمد إبراهيم محمد وعضوية المستشارين عماد سامى على، ووائل أحمد عبد الله، بحضور أحمد عاصم رئيس النيابة وأمانة سر جمال أحمد مؤمن.

    وغير مقرر حتى الآن الى متى سيتم تأجيل القضية .