الدراسات الحديثة تؤكد مخاطر تناول الأسبرين بإستمرار على الجهاز الهضمى

    يقوم الكثير منا باستخدام الأسبرين للتخلص من الآلام الصداع المزمنة، ولكن هل تعلم خطر استخدام الأسبرين بصورة مستمرة، وأثبتت الدراسات العلمية الحديثة خطر استخدام أقراص الأسبرين على المدى الطويل، حيث أن المداومة على استخدامها يؤدى إلى خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، كما أن زيادة تناوله يؤدى إلى إحداث نزيف فى الجهاز الهضمى للإنسان.

    وعلى الرغم من أن هناك الكثير من أطباء أمراض القلب الذين ينصحون بالمداومة على تناول أقراص الاسبرين، والسبب فى ذلك أن أقراص الأسبرين تعمل على سيولة الدم بالجسم وبالتالى تجنب الإصابة بتخلط الدم الذى يؤدى إلى حدوث الأزمات القلبية، وتبين خطر الأسبرين على مرضى الجرفان الأذيني الذين قاموا بالمداومة على استخدام الأسبرين لمدة ثلاثة سنوات، فكانوا هؤلاء المرضى هم أكثر عرضة إلى الإصابة بنزيف الجهاز الهضمى كما أن بعضهم تعرض إلى الإصابة بنزيف بولى تناسلي.

    ويعد تناول عقار الوارفارين هو من العقاقير التى تحدث السيولة فى دم الإنسان ولكنه لا يسبب نفس الضرر الذى يلحقه عقار الأسبرين، وتبين من نتائج هذه الدراسة الحديثة أن تناول الأسبرين يؤدى إلى الإصابة بالنزيف، ولابد الإقلاع عن تناوله فى حين أصبحت مخاطره أكثر من الفائدة التى يقدمها إلى المرضى الذين يعانون من مخاطر السكتة الدماغية.

    وقد صرح إحدى أطباء وأساتذة معهد القلب بالمدينة الأمريكية إنتيرمونتين الدكتور جريد بانش عن قيام بعض الأطباء باللجوء إلى وصف تناول الأسبرين إلى مرضى الرجفان الأذيني، باعتبار هؤلاء المرضى هم أقل عرضة إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، حيث أن الأسبرين يعمل على أحداث السيولة بالدم، وهذا يجعلهم فى غنى عن استخدام العقاقير القوية المضادة للتخثر.

    ويقوم كافة مرضى الرجفان الأذيني بالمداومة على العقاقير التى يصفها لهم الأطباء، والسبب فى ذلك رغبتهم فى المحافظة على صحتهم وعدم التعرض إلى الإصابة بالسكتة الدماغية التى تسبب قلق كبير بالنسبة اليهم.
    X