لم يستطع إغتصابها فقتلها وحرقها

    هذا ما حدث بنفس السيناريو الحزين لربة منزل وثقت بأحد جيرانها والذي كان يجلب لها الخبز يوميا مقابل أجر من المال كمساعدة منه لعدم قدرتها على النزول والطلوع مع ابنائها في ظل غياب زوجها، وكمساعدة منها له كى يأتي بقوت يومه بالحلال ولو بأجر ضئيل.

    ولكن لم يعد هناك معنى للمروءة والرجولة الا ما ندر ، فقد صور له شيطانه ذات يوم أنها فريسة له ، فعزم على إغتصابها بالإكراه رغم معرفته بوجود اطفالها بالمنزل الا ان النزعة الحيوانية هى فقط ما تحركت بداخله، فطرق بابها وعندما فتحت لإستلام الخبز هاجمها ودفعها للداخل وحاول إغتصابها لكنها قاومته بشدة وأخذت بالصراخ ، الأمر الذي استفذه فكمم فمها ولكنها لفظت أنفاسها تحت يده دون رحمة .

    وبدل من أن يرحم صغارها، خاف من إفتضاح أمره فقام بفتح أنبوبة الغاز واشغال النيران بالمكان واحراق منزلها ولكن شاء القدر أن يشعر الجيران ويحاولوا جاهدين اخماد الحريق وانقاذها هى والأطفال.

    ورغم أن احداث هذه القضية كان في فبراير/2013 الا أن تم الحكم فيها وارسال أوراق المتهم الى فضيلة المفتى اليوم الموافق السبت 20/مايو/2017.

    هل لهذه الدرجة تلاشت المشاعر الإنسانية لدى المصريين؟ هل أصبح الموت يحوم حول المواطنين من كل جانب بسبب كثرة الجرائم؟ هل اصبحت النساء عرضه إما للتحرش في الشارع أو الخطف لسرقة المصوغات أو محاولة الاغتصاب أو القتل إذا عجزنا عن إغتصابهم وهتك عرضهم؟
    X