ثقة الأهل تقود أبنتهم للذبح قضية ذبح الطالبة بالصف الثالث الاعدادى بمدينة طنطا

    كل هذة التساؤلات تدور الآن في أذهان المصريين بعد أن شغلتهم قضية ذبح الطالبة بالصف الثالث الاعدادى بمدينة طنطا بمحافظة الغربية قرية شبشير، والتي وجدها الأهالي ملقاه بين الزراعات مذبوحة ومقطع شرايينها .

    - هل تجرد البشر من إنسانيتهم ليتحولوا إلى ذئاب بشرية تنهش وتقتل وتذبح دون رحمة؟
    - هل إختفت الشهامة والمروءة بين الرجال الذين ظنناهم أهل ثقة؟؟
    - هل حقا آخر الرجال المحترمين ماتوا في حرب 73؟؟

    الأمر الذي جعل الـأهالي يستغيثون بالشرطة فور عثورهم على جثة فتاة مجهولة ملقاة بين الاراضي الزراعية بقرية شبشير بمدينة طنطا ومجردة من ملابسها السفلية ومصابة بقطع حاد بالرقبة وقطع بشرايين اليد وشرايين الكتف.

    الأمر الذي تحرك من أجله فريق المباحث بمركز شرطة طنطا بمحافظة الغربية برئاسة المقدم أحمد خيري جعيصة، رئيس مباحث المركز، والنقباء أحمد جمعة وأحمد أبو زامل.

    وفور تليقيهم البلاغ من مأمور قسم قرية الرملية بالعثور على الفتاة توجهوا مباشرة لمكان الحادث وبعد معايينة الجثة وجدوا بجانبها تليفون محمول وبتفريغ المكالمات أتضح أنها اجرت أخر مكالمة لسواق توكتوك بالمنطقة كان أهالى الفتاة يعتبرونه شخص ثقة ويأمنوا على إبنتهم معه، وقد إتفقت معه الفتاة قبل الحادث مباشرة بتوصيلها لإحدى دروسها الخصوصية، فأتفق هو على الفور مع شخصين آخرين بمقابلته فى الارض الزراعية والإعتداء على الفتاة وإغتصابها ثم قتلها حتى لا تبلغ عنهم.

    تم حل القضية والقبض على الجناة بواسطة الشرطة خلال 24 ساعة من وقوع الجريمة وبات اهل الفتاة يتسائلون.

    هل ثقتنا في رجل كنا نعتبره أهل للثقة هو ماأنهى حياة أبنتنا؟؟ أم أصبحت الثقة كلمة غريبة في هذه الايام؟