المكسيك تحت المصدر الأول في الدول الدموية تتقدم على سوريا
    وقعت المكسيك تحت مسمى الدول الدموية بسبب الحروب التي تم شنها ضد عصابات المخدرات الموجودة في المكسيك، وقد أفادت آخر التصريحات الصادرة من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن المكسيك تخطت سوريا من ناحية زيادة الحروب الدموية وقد حلت المركز الأول حول العالم في معدل الجرائم والقتل بها بسبب الرغبة في التخلص من العصابات الخاصة بتجارة المخدرات.

    وصل معدل الجريمة والقتل والحر بالدموية في المكسيك إلى نسبة تبلغ 11% ، بالإضافة إلى أن زاد معدل الجريمة في دول أمريكا الوسطى، وهذا بسبب زيادة العنف في المكسيك بشكل ملحوظ في ديسمبر لعام 2006، وهذا بعد أن أعلن الرئيس المكسيكي السابق فيليب كالديرون الحرب على المخدرات والقضاء على العصابات والمجرمين الموجودة في المكسيك.

    حرب المخدرات في المكسيك:
    نتج عن هذا النزاع العديد من الأوضاع المزرية في دولة المكسيك مقتل 105 آلاف شخص في الجرائم المعتمدة منذ عام 2012، وقد قام الديرون بالتفكير في الاستمرار في مشكلة رفع معدل جرائم القتل في المكسيك قد يعود إلى فشل الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو في الإفاء بالوعود المختلفة التي صرح بها، والتي تتمثل في عدم استخدام السلاح في عملية محاربي المخدرات في المكسيك ومهربيه.

    كما أصدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن معدل القتلى في النزاعات انخفض بشكل ملحوظ في العام الماضي وفقا للتقريرات الحديثة التي أجريت، وأن السبب الأول والرئيسي في هذه الحرب الدموية في المكسيك هو رغبة الدولة في التخلص من تجار المخدرات ومهربيه في الدولة.
    X