البابا تواضروس: جائزة من "صندوق وحدة الشعوب الأرثوذكسية" هنبني بيها كنيسة وجامع في مصر

    في محاولة للنهوض مرة أخرى بالحياة الدينية ذات شعار " الوطنية الواحدة" و" الوطن للجميع" والتي افتقدها مواطنو الشعب المصري بإختلاف ديانتم جراء ما حدث في السنوات الماضية من اختلافات دينية بين الشعب الواحد ، وحرق كنائس وقتل مسيحين ومسلميين لبعضهم البعض في مناطق متفرقة.

    قام البابا تواضروس بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والذي تسلم جائزة من "صندوق وحدة الشعوب الأرثوذكسية" بكنيسة المسيح المخلص في موسكو على إثر جهوده المتواصلة للنهوض بالدين المسيحي وسط شعبه، بوعده مرارا وتكرارا وقت استلام الجائزة بنيته في اعطاء هذه الجائزة للمركز الحضاري المقرر اقامته بالعاصمة الادارية الجديدة التي سيتم افتتاحها تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتى تعتبر أيضا من أهم وافضل انجازاته خلال الاعوام الثلاثة لتوليه رئاسة جمهورية مصر العربية بغرض بناء مسجد وكنيسة للنهوض بالوحدة الوطنية مرة اخرى.

    كما أكد بابا البطريرك بالاسكندرية على ضرورة العمل على وحدة الصف بين المسلمين والمسيحين والذين عاشوا طوالة العقود الماضية في تحاب وتراحم فيما بينهم ، مؤكدا على أن المسيحيين والمسلميين سيظل الخير متأصل فيهم وأن من يشعل الفتن هم قلة قليلة اندثت بين أصحاب الوطن الواحد.

    فهل سينجح فيما اراد وهل ستعود مصر للمصريين جميعا ونعود مرة أخرى نحيا فى حب وسلام بعيدا عن الفتن الداخلية بين أبناء الديانات المختلفة؟ هذا ما نأمله لمصر.