"دم إبني ميتعوضش" رد الحاجة نادية على قاتل ابنها

    منذ عقود طويلة من الزمن ونحن نسمع أخبارا يندى لها الجبين عن مشاجرات لفظية ثم تطاول الايدي الى أن تصل في أكثرها الى القتل الخطأ أو العمد من إحدى طرفى الشجار.

    ولكن تطور الأمر في الفترة الأخيرة الى نشوب الكثير من المشاجرات بين ظباط الشرطة أو الأمناء والمواطنين والتي تنتهي أكثرها بالقتل نتيجة التهور ورفع السلاح على طرف النزاع الآخر.

    هذا ما حدث نصا بين امين شرطة قسم عين شمس وبين المواطن ذو الواحد وثلاثين عام " معتصم بالله محمد أمين" والذي نشب شجار بينه وبين أمين الشرطة، بدأت المشاجرة بالتراشق بالألفاظ ثم تطورت إلى مد الأيدي، وإنتهت بتهور أمين الشرطة ممسكا سلاحه ومصوب إياه على المجنى عليه مطلقا عليه الرصاص حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وصعدت روحه الى السماء.

    ورغم فرحة الحاجة نادية والدة المجنى عليه بسرعة القبض على المتهم بإطلاق النيران على نجلها وتقديمه الى القضا العادل، إلى أنه سرعان ما أنطفئت فرحتها بعد قرار قاضي المعارضات بمحكمة جنح عين شمس بإخلاء سبيل المتهم أمين الشرطة في هذه القضية وتبرئته.

    والذى بدوره قام بالإتصال بالحاجة نادية فور اخلاء سبيله مطالبا إياها بتحديد مبلغ يدفعه كدية مقابل التنازل عن القضية المرفوعة ضده، إلا أنها رفضت معلقة "مش هتنازل لو جابولى فلوس الدنيا دم ابنى ميتعوضش".

    فهل ستستمر تجاوزات أمنا الشرطة تجاه المواطنين أم ستنتهي قريبا سلسلة القتل هذه؟