سفير فلسطين بالقاهرة يطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإنهاء أزمة الأسرى بداخل السجون الإسرائيلية

    تصاعد أزمة الأسرى الفلسطينيون المضربين عن الطعام بداخل سجون الإحتلال الإسرائيلي، واليوم الجمعة الثانى عشر من مايو هو اليوم 26 على التوالى من إضراب الأسرى المضربون عن الطعام، وبدأت الحالة الصحية لهم تسوء يوما بعد يوم نتيجة الإضراب عن الطعام والإهمال الطبى وعدم تلقى الرعاية الطبية اللازمة لهم، وذلك بإعتبار سياسة الإهمال الطبي هى السياسة التى تتبعها دولة إسرائيل من أجل الضغط المستمر عليهم، وهذا ما يؤدى إلى إنهاء حياة الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام بداخل السجون الإسرائيلية .

    وقام مركز حنظلة اليوم الجمعة 12 من مايو بإصدار بيان رسمى يعلن من خلاله عن رفض الأسرى لتلقى العلاج والرعاية الطبية، وجاء ذلك إطار اعتراضهم على المعاملة السيئة التى يتلقونها من قبل الوحدات الإسرائيلية، حيث أنهم قاموا بتكبيل الأسرى وآخراجهم إلى الساحة من أجل التفتيش بشكل مكثف لعدة ساعات طويلة من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الرابعة عصرا، و تركهم لهذه الفترة الطويلة فى الساحة سبب لهم الدخول فى حالة شديدة من التعب والاعياء، كما تعرض بعض الأسرى إلى فقدان الوعى الإغماء نتيجة الإضراب عن الطعام والتفتيش لساعات طويلة.

    ولجأت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى إستخدام بعض الأساليب الملتوية لفك الإضراب عن الطعام وتحطيم حالتهم النفسية ونشر المناخ السلبى بين كافة الأسرى، ومن أهم هذه الأساليب هى عرض مجموعة من الصور لبعض الأسرى المحتجزين أثناء تناولهم الطعام، وعلى الرغم من ذلك أكد الأسرى على مواصلة الإضراب عن الطعام لحين الموافقة على كافة مطالبهم.

    وناشد سفير فلسطين بمصر السفير جمال الشوبكى بضرورة التدخل الدولى وعلى رأسها دولة الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ الأسرى المضربون عن الطعام، وضرورة تحقيق مبادرة السلام بين دولتى فلسطين واسرائيل وإنهاء أزمة الاحتلال الاسرائيلى لدولة فلسطين الذى دام لسنوات طويلة، وعلى الرغم من كافة هذه المبادرات والحلول لإنهاء هذه الأزمة إلا أن دولة إسرائيل مصرة على رفض دوما كافة الحلول.