ماتش مصر والكاميرون كان السبب في قتل شاب ومازال الحكم مؤجلا

    هل يعقل أن يكون حب مصر سبب في القتل؟ أو أن تكون المطالبة بالحقوق سبب في القتل؟ هل أصبحت البلطجة في مصر رمز للتعامل، وإن لم تحمل سلاح فأنت مكانك النهائي بأحد القبور؟ كل هذه الأسئلة واضح أن إجابتها بنعم .

    فلا أحد ينسى قضية قتل الشاب المصرى "محمود بيومي" تحت يد صاحب كافيه (كيف) المدعو "اسامة النجار" والعاملين معه والتي شغلت الرأى العام الفترة الماضية حيث تواجد الشاب "محمود بيومي" بصحبة 12 من أصدقائه حسب شهود عيان وقت مباراة مصر والكاميرون،ويذكر أنه بعد إنتهاء المباراة قام العاملين بالكافيه بغلق الباب ومنع أى من المتواجدين من الخروج، وعندما أعترض المجني عليه "محمود بيومي " راغبا في مغادرة المكان هو وأصدقائه رد عليه العاملين بالكافيه"محدش هيمشي غير لما نجمع الحساب" حيث نشب على إثر هذا الأمر بينه وبين العاملين بالكافيه مشاداة كلامية، كان رد"محمود بيومي" عليهم أن ما يفعلوه هو بلطجة فرد أحد العاملين بالكافيه" هتشوف البلطجة الى بجد"؟.

    وقام العامل المدعو"عمرو" المتهم الاساسي فى القضية بضرب المجني عليه بآلة حادة ثم تبعه باقى أفراد الكافيه وضربوا المجنى عليه بالأحزمة والشيش والكراسي مما أودى بحياته.

    ورغم أن هذه القضية يعود تاريخها الى فترة سابقة إلى أن البت في الحكم لم يحدد حتى الآن ومازال الحكم في القضية مؤجلة.

    واليوم الموافق 14/مايو/2017..قررت محكمة جنح مستأنف مصر الجديدة تأجيل الاستشكال الذي قدمه صاحب كافيه(كيف) الى جلسة 21 مايو لإتخاذ اجراءات رد المحكمة.
    ويبقى حتى الآن سؤال هام. مالشبب في تأجيل قضايا القتل رغم وضوح كل جوانب القضية.
    X