رأى اللجنة الدينية بمجلس النواب

    قامت وزارة الأوقاف بإعطاء توجيهات إلى كافة الأئمة بالمساجد، وذلك فيما يتعلق باستخدام الميكرفونات الخارجية التى تنقل صلاة التراويح إلى الناس خارج المساجد، وحزن الكثير من المواطنين لسماع مثل هذه القرارات ولذلك لاعتبار نقل اصوات صلاة التراويح من أهم المظاهر الدينية التى يتميز بها شهر رمضان، حيث أن آذاننا تشتاق إلى سماع هذه الأصوات التى تروى الروح وتسعد القلوب.

    وعقب إصدار هذا القرار الهام، قام أعضاء لجنة الشئون الدينية بمناقشة قرار منع استخدام المبرات الخارجية فى المساجد لنقل صلاة التراويح الصادر من قبل وزارة الأوقاف، وتباينت آرائهم حول هذا القرار، فهناك من وافق على تطبيق هذا القرار وهناك من رفض تطبيقه مطالبا بالرجوع عن تنفيذ هذا القرار.

    وكان آمين سر لجنة الشئون الدينية بالبرلمان المصرى عمر حمروش أحد المؤيدين للقرار الذى اتخذته وزارة الأوقاف بشأن منه استخدام الميكرفونات العالية الصوت خارج المسجد، حيث أنه أشار إلى أن يكتفى خطباء المساجد بالسماعات الداخلية الموجودة فى المساجد من أجل تكبير الصوت ونقله إلى كافة المصلين بداخل المسجد وليس هناك اى حاجة لنقل الصوت إلى الناس خارج المسجد.

    وفى السياق ذاته أشار إلى أن استخدام الميكرفونات خارج المساجد يؤدى إلى إزعاج المواطنين وخاصة المرضى وكبار السن، ويجب على كل منا عدم الالتفات إلى هذا الأمر وجعله أحد المظاهر الدينية الهامة فى شهر رمضان، وفى ضوء ما قررته وزارة الأوقاف هذا يؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الصادرة من قبلها، ومن المؤكد أن من يقوم بمخالفة هذه التوجيهات سيعرض نفسه إلى المخالفة القانونية.

     وقام أحد أعضاء لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب العضو عبد الكريم زكريا برفض القرار الصادر من وزارة الاوقاف، حيث أنه أكد على أن استخدام الميكرفونات الخارجية بالمساجد إحدى مظاهر الاحتفال بشهر رمضان والتى اعتاد عليها المسلمون، كما أنه أشار إلى أن سيتقدم بطلب إحاطة إلى السيد وزير الأوقاف فى حالة عدم الرجوع عن تطبيق هذا القرار.