صرحت " مارين لوبان" زعيمة حزب الجبهة بأن برنامجها الانتخابي يتضمن غلق المساجد بفرنسا " الأصولية " كما ذكرتها كما انها تعتزم طرد كل مزدوج للجنسية يعيش على الأراضي الفرنسية، وجاء هذا التصريح أثناء المناظرة التلفزيونية التي تقام بالوقت الحالي أمام منافسها بالانتخابات الفرنسية الشاب " ايمانويل ماكرون" .

    كما أشارت المتطرفة الفرنسية بأن فرنسا يجب تخلو من المتشددين وكذلك أصحاب الجنسية المزدوجة مضيفة ان الأراضي الفرنسية بوجد عليها إحدى عشر الف أصولي كما وصفتهم ويجب ان يتم طردهم، ثم أشارت بأصابع الاتهام الي المنافس لها "لوبان " بأنه داعم لهؤلاء الإسلاميين المتعصبين ولكنه أجابها على الفور بضرورة أن تتعامل معه باحترام كما يبادلها الاحترام ذاته.

    كما ركزت المرشحة الفرنسية المتشددة على ضرورة غلق المساجد الموجودة بالأراضي الفرنسية وكل المنشآت الإسلامية من جمعيات وغيرها، مشيرة الى الحرص على ترحيل أصحاب الجنسية المزدوجة من المسلمين بالإضافة للمساجين ذوي الجنسيات المختلفة بالاراضي الفرنسية.

    ومن جهة أخرى فقد قام ماكرون بالرد على هذا الادعاء موضحا برنامجه الانتخابي في مواجهة الإرهاب من خلال العمل على تكثيف الجهود الأمنية التي من شأنها تقييد حرية العمليات الإرهابية، على ان تكون تلك الجهود شاملة لكل بقاع فرنسا مع العمل بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية، ثم قام برد الاتهام اليها موضحا ان منافسته تقيم حملتها الانتخابية على عدة مشاريع اقتصادية واجتماعية لا أساس لها ولا يوجد مصدر واضح يتبني تنفيذها.

    كما اشتملت المناظرة القائمة بين مرشحي الرئاسة على مشادات واتهامات وجهها كلا منهم للاخر حيث اشتملت على عدد من الاتهامات فقد رأى كل مرشح أن نظيره يعمل لأجل نفسه فقط غير مبالي بالمصلحة العامة للوطن.