دراسة علمية جديدة تؤكد تعرض الإنسان للإصابة بأمراض القلب نتيجة تناول المسكنات يوميا

    اعتاد الكثيرون على استخدام المسكنات بشكل يومى، وذلك للتخلص من كافة الآلام التى يشعرون بها، حيث أنهم يعتقدون أن مثل هذا النوع من الأدوية والعقاقير قادر على توفير الراحة التى يحتاجون إليها، وأثبتت الدراسات الطبية الحديثة خطر تناول أدوية المسكنات بصورة يومية، حيث أن تناول هذا النوع من المسكنات يعرض الإنسان إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية خاصة إذا تم تناول بشكل يومى لمدة ثلاثة أشهر متتالية.

    ومن غير المتوقع أن تشكل هذا النوع من العقاقير المضادة للالتهابات والمسكنة لكافة الآلام الجسم هذا الضرر الكبير على الصحة الإنسان، كما أعلن الأطباء القائمون على هذه الأبحاث بجامعة نيويورك عن نسبة الإصابة بالأزمات القلبية نتيجة تناول هذه العقاقير، وهذه النسبة تتراوح من 20 إلى 50 %، ومن المؤكد أن هذه النسبة كبيرة ولا يستهان بها.

    كما أوضحت الدراسات أن هناك بعض العقاقير التى يمكن استخدامها لمعالجة الآلام الجسم باعتبارها مضادة للالتهاب، وهذه العقاقير قوية المفعول مثل ديكلوفيناك وإيبوبروفين، وهذه العقاقير تعمل على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب اذا تم تناولها بصورة دائمة ومستمرة، وقام الباحثون بإجراء هذه الدراسة على حوالى 446 الف شخص، وتبين إصابة منهم حوالى 61 الف شخص نتيجة الاستمرار فى تناول العقاقير المضادة للالتهاب، وذلك وفقا لما نشرته المجلة الطبية بمج.

    ونحذر من الاستمرار على تناول العقاقير المسكنة المضادة للالتهاب، حيث أن تأثيرها يبدأ فى الظهور تدريجيا اعتبارا من الشهر الاول، وهناك بعض الأطباء الذين يقومون بوصف المسكنات إلى المرضى مع إعطائها أمر بتناولها فى اى وقت عند الشعور بالالم، ولكن يجب على الطبيب أن يوضح للمرضى تأثير تناول العقاقير المسكنة وخطرها على صحة الإنسان، كما ينصحهم بعدم تناولها إلا عند الضرورة.