تعليق رواد موقع التواصل الاجتماعي علي قرار وزير الأوقاف بمنع مكبرات الصوت

    هل أصبحان بهذه النية السيئة التي جعلتنا نتهم كل من قال رأيه الديني بالخيانة للاسلام والمسلمين؟ هل لهذه الدرجة اصبحنا نشبه علمائنا وكل من كان ذا سلطة دينية مع إسرائيل.

    فبعدما أعلن وزير الاوقاف قراره بخفض صوت مكبرات الصوت في اماكن ومنعها في أماكن أخرى اثناء صلاة التراويح في رمضان المقبل، انهالت عليه الشتائم والتشبيهات السيئة مع قرار اسرائيل بمنع الآذان بفلسطين.

    الأمر الذي لوث مسامعنا على مدار الاسبوع الماضى بعد هذا القرار، وحتى صبيحة هذا اليوم الموافق الأثنين 22/مايو/2017، حيث وجدنا من العقلاء من رواد موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" يناقشون فيما بينهم هذا الأمر معلقين بأن قديما لم يكن هناك مساجد كبيرة ومتلاصقة مثل الآن وكانت الزوايا التي يصلي فيها الناس متباعدة وتكاد تكون زاوية واحدة او اثنين بكل قرية، لكن كان شيوخنا يخفضون صوت المكبرات وأكثرهم لم يكن يستخدمها على الاطلاق حتى يشعر المصليين بالخشوع.

    اما الآن فبعد أن أصبحت المساجد تحت كل بيت ، نجد أن الإمام يتفنن في علو صوته حتى يغطي على صوت من حوله من المساجد.

    فلا يستطيع من بداخل المسجد الخشوع ولا يستطيع من بخارجه تفسير ما يقال، وهذا هو سبب قرار وزير الأوقات بمنع مكبرات الصوت، القرار الذي لا يراه العاقل الا انه في مصلحة الاسلام والمسلمين.