تيريزا ماى رئيسة الوزراء البريطانية تخلف وعدها مع إسكتلندا

    طالبت زعيمة إسكتلندا نيكولا إستورجن بالحصول على مقعد للمشاركة فى المفاوضات الخاصة بخروج انجلترا من الإتحاد الأوروبى المعروفة بإسم البريكست. 

    وقد طلبت إستورجن هذا الطلب من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى وقابلت ماى طلب إستورجن بالرفض. 

    وكانت تيريزا ماى قد قطعت عهدا على نفسها فى يونيو (حزيران) الماضى أثناء حملتها الإنتخابية فى الإنتخابات العامة فى أسكتلندا بأنها سوف تتناقش مع الحكومة الإسكتلندية حول مطالبها ولكن فى حالة فقط أن تفوز بالإنتخابات لأن حينها سوف تتحدث كرئيسة وزراء إنجلترا. 

    ولم تنفذ ماى ما وعدت حين أطلقت برنامج الحزب المحافظ الخاص بإسكتلندا وصرحت بضرورة عدم إتخاذ قرار بشأن إستقلال إسكتلندا أو إجراء إستفتاء ثانى إلا بعد البريكست وصرحت بأن الوقت ليس مناسب وان قرار كهذا سوف يتسبب فى حدوث الإنقسام. 

    وطلبت نيكولا ستيرجن زعيمة الحزب القومى الأسكتلندى المسيطر على الأمور السياسية فى إسكتلندا لأن تقوم بإجراء إستفتاء على الإستقلال قبل البريكست. 

    وأشارت سترجن أنها تريد مقعد فى المفاوضات لأنها تريد أن تأخذ فرصة للدفاع عن إسكتلندا ومكانتها فى السوق الموحدة. 

    ومن الجدير بالذكر أنه قد بلغت نسبة المصوتين للبقاء فى الإتحاد الأوروبى من إسكتلندا نسبة 55 % وباقى النسبة صوتت للخروج من الإتحاد الأوروبى ويرى الحزب المحافظ أنه لا يمكن مناقشة قرار الإستقلال إلا بعد إنتهاء البريكست.