الطفلة جوليا إبراهيم تكشف تفاصيل واقعة اتوبيس المنيا

    كشفت الطفلة جوليا إبراهيم عدلى عن تفاصيل واقعة الحادث الإرهابى الخسيس بمحافظة المنيا والذى أودى بحياة الكثيرون والذى وصل عددهم إلى 27 شهيد وإصابة 26 اخرين، وتعد الطفلة جوليا إبراهيم عدلى التى تبلغ من العام سبعة سنوات هى الناجية الوحيدة من حادث اتوبيس محافظة المنيا، حيث أنها أكدت على الأنباء الواردة بتعرض اتوبيس الأقباط إلى طلق نارى من قبل مجموعة من الإرهابيين الملثمين أثناء ذهابهم إلى دير الأنبا صموئيل بمركز العدوة غرب محافظة المنيا لأداء الشعائر الدينية.

    وادلت الطفلة جوليا إبراهيم عدلى بأسباب بقائها على قيد الحياة دون تعرضها إلى أى إصابات وهذا ما سنكشفه إليكم خلال السطور القادمة، حيث أنها أوضحت أنها ذهبت إلى دير الأنبا صموئيل بمركز العدوة غرب المنيا لأداء الشعائر الدينية مع والدتها، وقام أحد أقاربهم بتنظيم هذه الرحلة إلى دير الأنبا صموئيل، وهذا الشخص يدعمون فهمى.

    وتم تنفيذ العملية الإرهابية من خلال أربع سيارات ملاكى توجهوا مباشرة الى السيارة، ووفقت سيارتان بخلف الأتوبيس وسيارتان فى الجانب، وقاموا الملثمين بإجبار الأتوبيس على الوقوف وإطلاق الأعيرة النارية على جميع الركاب الأقباط بداخل المسجد والذى بلغ عددهم 40 قبطى، كما أشارت الطفلة جوليا إلى أن أمها دفعتها إلى أسفل المقعد مع تغطيتها بالشنطة لحمايتها من إطلاق الأعيرة النارية.

    ومن أهم الأمور التى لم يتم ذكرها من قبل أن الإرهابيون الملثمون حاولوا إحراق السيارة، ولكن لم يتمكنوا من تنفيذ ذلك، وما منعهم من ذلك هو قدوم أحد السيارات المارة على الطريق، وكانت المفاجأة لهم بتعطل إحدى السيارات التابعة لهم، وحتى يقوموا بإخفاء معالم العملية الإرهابية قاموا بإحراق السيارة المعطلة التابعة لهم، وسنظل معكم فى تغطية شاملة لمعرفة آخر مستجدات الحادث الإرهابى الخسيس.