فرحة السوايسة بشراء الأسماك قبل رمضان

    واضح ان لدور مواقع التواصل الاجتماعي أثر كبير في الأسواق التجارية، وتأثير أكبر على حركة الشراء والبيع.

    حيث يتفق رواد مواقع التواصل الاجتماعي كلما ظهر قرار بإزدياد اسعار أي من السلع الإستهلاكية على هجر هذه السلع حتى يتراجع تجارها عن أسعارهم المبالغ فيها.

    كما حدث في أسواق الأسماك والتى إتفق المواطنين عبر شاشات الكمبيوتر على تركها لأصحابها دون شراء، بعد أن بالغ التجار في رفع أسعار المنتجات البحرية بشكل مبالغ فيه.

    وكان لهذا الأمر أثر واضح على تراجع أسعار الكثير من المنتجات البحرية في الأسواق المختلفة وخاصة ما حدث صبيحة هذا اليوم الموافق 15/مايو/2017، حيث قرر تجار الاسماك بالسويس خفض 50% من اسعار الاسماك وخاصة الفاخرة منها مثل سمك "الشعور" والذي كان قد وصل سعره لـ180 جنيه.

    ويحاول تجار الأسماك جذب المواطنيين مرة أخرى لشراء الأسماك منهم عن طريق موقع "فيسبوك" أو عن طريق " الواتس آب"، قائلين بأنه لو تم تنفيذ قرار الرئيس السيسي بشأن منع تصدير الأسماك سوف يؤدي هذا إلى خفض اسعار السمك بشكل كبير قبل حلول شهر رمضان المبارك.

    ولكن للأسف حتى الآن التصدير مستمر مع رفع أسعار الرسوم عليها.وقال أحد تجار الاسماك معقبا على هذا الأمر أنهم يحاولون جذب المواطنين لشراء الاسماك مرة أخرى بعد أن بارت سلعهم وأن قرارهم بشأن خفض سعر المنتجات البحرية قبل شهر رمضان السبب الاساسي فيه هو عدم شراء المواطنين لهذه المنتجات في شهر رمضان حيث يعتمدون فيه على المأكولات الأخرى مثل مجموعة الطيور واللحوم.
    X