دكتور كلية الهندسة لم يجد قاعة بالكلية فشرح على أعمدتها

    كل شيء في مصر اصبح يدعو للإستغراب، وكل شيء ايضا أصبح غير متاح، والجيش قالك إتصرف، هذا ما علمه لنا أهالينا قديما.

    وهذا ايضا ما فعله إحدى دكاترة كلية " هندسة" قسم مدني، والذي لم يجد قاعة متاحة بداخل الكلية لالقاء محاضرته بها ولكنه لم يستسلم لقوانين الكلية التي لم توفر للطالب المجتهد مجرد مكان لتلقي العلم فيه، فقام بجمع طلابه خارج مبنى المحاضرات وأجلسهم في ساحة المبنى وبدأ فى الكتابة والشرح، الأمر الذي أدى الى ذهول طلاب القسم ولكنهم استجابوا لما فعل وأكملوا المحاضرة ، وأكمل هو ايضا الشرح.

    ولكن كعادة رواد موقع التواصل إلاجتماعي " فيس بوك" والذين اعتادوا على تداول الاخبار التي لا تعجبهم بشكل ساخر قبل التأكد من الظروف المحيطة بها.

    ولكن فور تداول هذه الصورة وتناولها بشكل من الاستهزاء، قام بعض الطلاب بالدفاع عن الدكتوروالموقف المحيط بالأمر قائلين" أن الدكتور محمد الشاعر هو الاستاذ بقسم مدني بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، وهو دكتور عبقرى حاصل على معمل بلازما هدية من ألمانيا لكفائته العلمية ، وأن الظروف لم تسمح له بالشرح داخل قاعات القسم فلم يفعل مثل الكثيرين ويهرب مؤجلا موعد المحاضرة ولكنه جمع الطلاب واصر على الشرح لهم.

    فهل ما فعله الدكتور يدعو للإحترام حقا أم هو صورة من صور الأستهزاء بمنشآت علمية؟ لا نعلم ولكن ظروف البلد أصبحت غريبة فى كل الاحوال.
    X