" فيس بوك لايف" يتسبب في تهشيم وجه طفلة

    كل يوم نسمع عن أحداث شتى عبر عالم الانترنت الذي اصبح يهدد كل بيت ، فهل أصبحت التكنولوجيا والسوشيال ميديا تدمر أكثر مما تفيد، وخاصة بعدما أنتشرت خاصية" فيس بوك لايف" التي طورها المبرمج العالمي " مارك" المدير التنفيذي والمؤسس الرئيسي لموقع " فيس بوك" والتي تبث فيديوهات حية في وقت حدوثها.

    فمنذ فترة ليست بكبيرة ، تداول نشطاء على موقع" فيس بوك" فيديو لأب كاد أن يقتل أباه انتقاما من والدته الا أن دموعها أنقذتهم من جريمة كادت أن تكون محققة .

    أما صبيحة هذا اليوم، فقد تداول رواد موقع " فيس بوك" جريمة سالت بها دماء طفلة صغيرة لا تبلغ من العمر سوى 12 عام، كانت تلهو هى وصديقها المماثل في العمر وسط اربعة آخرين من أصدقائهم في المدرسة في بيت والد الصبي الأرجنتيني والذي اراد أن يمزح هو وأصدقائه عبر خاصية" فيس بوك لايف" فامسك ببندقية والده مازحا إلا أنه ضغط عن طريق الخطأ على الزناد لتخرج رصاصة طائشة تهشم وجه صديقته والتي لم ينقذها أحد حتى ماتت على فورها ، الأمر الذي أعتبرته السلطات الأرجينتينية ليس بجريمة وأدرجته ضمن الحادثة لصغر سن الطفلين، وهو الأمر ذاته الذي أغضب سكان المدينة كلهم وأصروا على اعتبار والد الصبي هو الجاني لتركه يلعب بسلاح خطير كهذا.

    فهل مازلنا نعتبر الفيس بوك وعالم الانترنت وسيلة بسيطة مسلية لأطفالنا ؟ أم يجب فرض الرقابة عليهم الا ان يصلوا للعمر الذي يستطيعون فيه التمييز بين اللهو والجد؟