النساء يبدأون برنامجهم الإنتخابي بفقرة رقص

    رغم تجربتنا السابقة في إجتياز الكثير من الشباب وراغبي السلطة لعبة الترشح للإنتخابات الرئاسية، الا ان الأمر تم وقتها بشكل يدعو للإحترام .

    فكل مما خاضوا الدورة الإنتخابية السابقة والتي انتهت بفوز الرئيس الحالي" عبد الفتاح السيسي" وتوليه منصب رئاسة جمهورية مصر العربية ، كانوا يقدمون برنامجا انتخابيا لا يقلل من شعب مصر.

    إلا أنه مع نهاية الفترة الرئاسية الحالية للرئيس عبد الفتاح السيسي ، فقد ظهرت بعض الشخصيات التى تود الظهور ببرنامج انتخابي يؤهلها لخوض المعركة الرئاسية ، ولكنهم يفاجأونا ببرامج انتخابية أو بأسلوب طرح لبرنامجهم فيه كم من الاستهانة بمنصب الرئيس وبجمهورية مصر العربية ككل.

    فنجد أحد السيدات يتعرض برنامجها الانتخابي بأنها سوف تبدئه بتعليم الرقص والتدريب عليه، في اشارة واضحة لعدم معرفتها بأي شيء عن السياسة الداخلية أو الخارجية للبلاد، وأنها ترى أن مصر يجب أن تتحرر من القيود .

    ونجد ايضا في الفترة الحالية شخصيات كانت قد اندثرت بعد المرحلة الانتخابية للرئاسة في عام 2014 ولكنها بدات تطفو مرة أخرى على السطح، مثل بعض الشخصيات الدينية التي سبق ورشحت نفسها.

    ورغم أن لكل شاب وفتاة الحق في عرض برنامجهم الانتخابي ، ورغم أن منصب الرئيس ليس حكرا على أحد.

    إلا أن من المخزى أن نجد من يقوم بالاهانة الى هذا المنصب بقلة معلوماته أو أن يجد طريقه الى هذا الأمر عن طريق التقليل من شخصية وإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي حققها لشعبه خلال الثلاث سنوات الماضية.

    لعبة السياسة لعبة صعبة فلا يجب أن يخوضها أى احد.