القناصة في سيناء مازالت تقتل جنودنا
    منذ أمد بعيد وأحداث الارهاب في سيناء تتوالى وتستهدف ظباطنا وجنودنا المصريين ، ومع ذلك لا يكف الجنود عن تقديم كافة جهودهم لحماية تراب الوطن، حتى لو كانت نتيجة ذلك هو فناء حياتهم .

    ولكن زادت هذه الاحداث الاجرامية فى الفترة التالية لثورة يناير 2011، والتي طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي على غثرها تفويضه لمحاربة الإرهاب.

    وعقب استجابة الشعب له، وموافقته على أى قرار أمني سوف يأخذه للخروج بمصر من معمعة القتل والإجرام، بدأ في كسح المناطق المؤهولة بالإرهابيين في انفاق سيناء.

    الأمر الذي استدعى لأجله قواتنا المصرية لسد مداخل ومخارج الطرق هناك وعمل كمائن متعددة لا تغفل ولا تنام عن آدا واجبها الوطني.

    الا ان يد الغدر مازالت تتربص بجنودنا ولا تفرق بين ايام رحمة وأيام أخرى ، فلا ننسى حادثة قتل 17 جندي اثناء تناول وجبة اللإفطار في رمضان، والتي تبعها تشديد التواجد الأمني في سيناء.

    ولكن مازالت الأعمال الإرهابية تستهدف الضباط والجنود ، وها نحن نشهد واقعة جديدة لاستشهاد أحد جنودنا المصريين البواسل اليوم الموافق 15/مايو/2017 على يد القناصةبمنطقة جنوب العريش بشمال سيناء.

    وجاء عن المراسل الذي نقل الحدث، أن المجند كان متواجد في محل خدمته بكمين الصفا بمنطقة العريش بسيناء وقام مجموعة من القناصة بإطلاق رصاصهم على رأس المجند الذي توفى في الحال متأثرا بجراحه.

    رحم الله شهداء الوطن من الابرار الذين لا ذنب لهم الا حب الوطن.
    X