ذاكر عبد الكريم نايك

    واضح أن تتبع الناجحين من مكان لمكان وتلفيق التهم لهم أو الصاق بعض الأحداث بثوبهم أمر يتم في كل بقاع العالم ، فكل يوم نسمع أو نقرأ خبرا عن أحد المطلوبيين تحت قضايا ارهابية أو قضايا دينية أو سياسية.

    كما هو الحال في الهند اليوم، والتي بات أهلها يتحدثون طيلة اليوم عن قضية الداعية الإسلامي الشهير "ذاكر عبد الكريم نايك"، والذي اشتهر بحب المسلمين وغير المسلمين من الهنود له حيث قضى معظم سنوات حياته الواحد والخمسين في الدعوة للإسلام.

    فجاءت أغلب مواضيعه والتي تخطت الألف محاضرة، عن الإسلام والعلم الحديث، الإسلام والمسيحية، الإسلام والعلمانية، الإسلام والهندوسية، الدعوة الإسلامية، والشبهات حول الإسلام، والتي ألقاها في كثير من بلدان العالم الأوروبية منها والعربية ومن أشهرهم "أمريكا، كندا وبريطانيا والسعودية وجنوب أفريقيا وغيرها .

    يذكر أيضا عن "ذاكر نايك" أنه تتلمذ على يد الشيخ القدير صاحب الدعوة "احمد ديدات" والذي تابع المحاضرات مواطنون من جميع الجنسيات والأعراف والاديان، كما عرف عن نايك أنه كان طبيب أيضا حيث تخرج بدرجة بكالريوس في الطب.

    إلا أن الهنود تفاجأوا صبيحة اليوم الموافق 15/مايو/2017، بألانتربول يضع اسمه تحت قائمة الممنوعين من السفر وانه مطلوب تحت طائلة القانون،تحت ظل قضية غسيل أموال ولم يذكر حتى الآن تفاصيل حول القضية الا ان "نايك" بعد وصول الخبر الى مسامعه قرر عدم الرجوع فى الوقت الراهن الى الهند.

    فهل هو حقا يستحق هذه التهمة أو هىشة على رجل قضى حياته في خدمة المجتمع والدين؟
    X