اخراج فتاة حية من قبر عمقه 3 متر بعد القائها شرق الهند

    واضح أن المشاعر الإنسانية لم تتجرد في بلادنا العربية فقط، بل ايضا وصلت الأحداث الإجرامية الى تزهق بسببها ارواح إلى كل بقاع العالم، ففي الوقت الذي نسمع هنا أخبارا عن خطف أو قتل فتاة أو اختفاء أخرى، نسمع نفس الخبر في أماكن مختلفة.

    وأقربها حادثة العثور على فتاة حية في قبر يبعد حوالى 3 أمتار عن سطح الأرض في قرية جوفيندبور في بيهار، شرقي الهند ، وبعد ساعتين فقط من بحث الشرطة تمكنوا من حل لغز القضية .

    حيث قام أحد الأشخاص بالإتصال بمركز شرطة المدينة التابعة لمنطقة سكنه وإبلاغهم مستغيثا بتأخر أبنته عن ميعاد عودتها للمنزل مما اثار قلقه عليها ولم يذكر أى تفاصيل أخرى، وبعد البحث لمدة ساعتين إكتشفت الشرطة وجود الفتاة حية في قبر يبلغ عمقه 3 أمتار تحت سطح الأرض.

    وبعد سؤال الفتاة عما حدث، قالت أنها كانت في طريق عودتها للمنزل وتفاجئت بثلاث أشخاص يلقون بها في هذه الحفرة دون رحمة ودون معرفة السبب.

    وبعد البحث وسؤال الاب تمكنت الشرطة من معرفة هوية الأشخاص الثلاثة وهم أميت شاه، رجل أعمال محلي، بالإضافة إلى رجلين آخرين.

    وبعد اعتراف رجل الأعمال بإرتكابه الواقعة، تبين أنه أقدم على هذا الأمر حتى يهدد والد الفتاة والذي رفض السماح له بإستغلال أرضه، أي أن السبب وراء ارتكاب الجريم (النزاع على ممتلكات).

    فهل ستستمر هذه الأحداث من بلد لبلد أم سيأتي يوم وتعيش البشرية في سلام؟