تأخر 211 راكبا عن رحلتهم الى بكين بسبب نشوب حريق

    هل سيحاوطنا الإهمال في كل شيء، أم ان ما يحدث في مصر كله هو مجرد حالات فردية أو أمور قدرية وسنستمر في قول"قدر الله ماشاء فعل" ، دون البحث وراء إهمال المصريين لأعمالهم.

    فمن المعروف أنه عند إقلاع أى من وسائل المواصلات من مكان لمكان ، يجب التأكد قبلها من جميع وسائل السلامة المحيطة بوسيلة المواصلات الجاهزة للتحرك، سواء كانت هذه الوسيلة سيارة مدرسية أو قطار ، فما الحال اذا كانت هذه الوسيلة هى طائرة ؟.

    ما حدث صبيحة اليوم الموافق 15/مايو/2017 كان كارثة بمعنى الكلمة لأنه لولا تدخل القدر، ولولا تيقظ قائد الطائرة المصرية التي كانت في طريق اقلاعها للاتجاه الى بكين من مطار القاهرة الدولي لكان نشب حريق هائل أدى الى وفاة ركاب الطائرة المصرية والذين كان عددهم 211 شخص .

    حيث كانو يقلون طائرة مصرية من طراز إيرباص 330، الى العاصمة الصينية بكين، وعند الاستعداد للاقلاع تفاجأوا بكابتن الطائرة يدعوهم للنزول من الطارة وتم انقالهم في عربات الى صالة المطار مرة أخرى وانتظارهم ثلاث ساعات أخرى قبل تبديل الطائرة والتى اكتشف قائدها قبل اقلاعه ان بها حريق بمحركها الأيسر الأمر الذي يتضح معه عدم عمل صيانة كاملة لأجزاء الطائرة قبل اقلاعها.

    فهل ستستمر مؤسسات الدولة بعدم محاسبة المهملين بها، أم سننتظر كالعادة الى حدوث كارثة ثم نقوم بمحاسبة صغار الموظفين بدلا من عمل منظومة كاملة متقنة للحد من هذه المهازل؟.
    X