إزدياد خطر الفيضانات فى جميع أنحاء العالم بحلول عام 2050

    يجرى العاماء العديد من الدراسات هذه الأيام والتى تهدف معظمها إلى قياس منسوب مياه البحر والتغير فى منسوبها فى المستقبل. 

    فقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن بحلول عام 2050 سوف يزداد إرتفاع منسوب مياه البحر من 10 سم إلى 20 سم على الأقل مما سيسبب الكثير من الأضرار خاصة لسكان المناطق الحارة والإستوائية. 

    وصرحت صحيفة دايلى ميل الإنجليزية نقلا عن بعض من الباحثين بأن عل سبيل المثال بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية جميع المدن التى تقع على الساحل الأمريكى من جهة الشمال سوف تتضرر بالنسبة الأكبر من المدن الأخرى كما ستضرر المقيمين فيها مثل مدينة فرانوفر ومدينة سياتل ومدينة سان فرانسيسكو ومدينة لوس أنجلوس وأما بالنسبة للساحل الأطلسى الأوروبى فسوف يشهد تضررا كبيرا. 

    واشار الباحثين أن مستوى زيادة منسوب مياه البحار والمحيطات سوف يعلو نصف قفزة مما سيؤدى إلى زيادة عدد الفيضانات وزيادة شدتها وخطورتها وخاصة المناطق المحيطة بالأنهار التى يتركز حولها السكان فى أسيا وأفريقيا. 

    وبعد إجراء دراسة فى جامعة إلينوى فى شيكاغو وجد أن مدينتى بومباى وكوتشى فى الهند ومدينة أبيدجان فى كوت ديفوار سوف يتاثروا بشدة من هذه الحوادث المتوقعة. 

    وتم الوصول إلى النتيجة النهائية بأن بنسبة 95% منسوب مياه البحار والمحيطات سوف يرتفع ويزيد الفيضانات فى المناطق الإستوائية.
    X