هذا ما جناه أبي .. وراعته ٱمي

    تحدث ر . ح عن مشاعره تجاه شقيقته قائلا كنت صغيرا جدا و كان عمري لا يتجاوز السبع اعوام ، و كانت شقيقتي ن . ح تكبرني بثلاثة اعوام تميزها أمي كثيرا و يدللها أبي ، كنت أشعر بالوحدة كثيرا في حين شقيقتي تحظي بكل الاهتمام ، مرت أعوام و مازالت وحيدا حتي ان كبرنا و التحقت شقيقتي بكلية الهندسه .

    و بعد عامين التحقت انا بالكلية ذاتها و مازالت اشعر بنفس التمييز رغم تفوقي بالدراسه ، فكلما فعلت شئ لم يرضي ٱمي و لا يعجب  أبي ، حتي تقابلت مع زميلتي بنفس الكلية و احببتها ، دامت علاقتنا سبعة أشهر كانوا بمثابة الحلم و اتفقنا علي الزواج ، ثم  ذهبت الي أبي و تحدثت معه علي رغبتي بالزواج من حبيبتي و طالبت منه ان ياتي معي لخطبتها من اهلها ، لكنه رفض بشده ، و قال لي من اين المال و فرح شقيقتك لم يبقي عليه سوي شهرين و لابد من تجهيزها .

    للمره الثانية شعرت بإن شقيقتي تقف عقبة بحياتي ، فقررت أن أفعل شئ هذه المرة حتي لا تضيع حبيبتي من بين يدي و ذهبت الي صديقي ك . م و رويت له ما حدث بيني و بين أبي ، تحدثنا كثيرا الي ان تواصلنا لحل و هو ان تترك شقيقتي خطيبها بأي شكل ، و بالفعل بعد ثلاثه ايام إنفصلت شقيقتي عن زوج المستقبل بعد أن رأته يخونها ، و لم تعلم حتي الان إنني من دبر كل هذا ، لكن دون جدوي فمازال أبي رافض زواجي من زميلتي ، و لم أحصل علي أي شئ من  المال ، و لكنني شعرت بشئ من السعادة بعد أن داقت شقيقتي كأس الألم الذي تذوقته طيلة حياتي .