صرح وزير التربية والتعليم الدكتور " طارق شوقي" بانه يكرث الجهود اللازمة في الوقت الحالي للتوصل الى برنامج يختص بالعمل على تطوير المعلمين مستعينا بذلك فكرة مقتبسة من شركات الاتصالات وهي نظام النقاط التي تعمل به هذه الأخيرة، فاذا كانت شركات الاتصالات المعروفة تقدم لعملائها ما يسمى بالنقاط فقد اتخذت وزارة التربية والتعليم نفس المنوال في التعامل مع المدرس بحيث يتم احتساب مزيدا من النقاط الخاصة بالحوافز للمدرس وذلك مقابل لعدد ما يحصل عليه من دورات تدريبها من شأنها ان تزيد من كفائته المهنية، وعند اتخاذ هذا الطريق للعمل فقد يصل راتب المدرس من عشرة الى عشرين الف جنيه عند تقديمه ما يستحق الحصول على هذا الراتب من أداء للمعلم وبمقياس مستوى الطلاب لديه.

    كما أضاف الدكتور " طارق شوقي" بان الوزارة تسعى من خلال تلك الخطة الى العمل في أطار جو جديد يبنى على اكتساب الحق الحقيقي للمعلم وذلك لن يتحقق الا بالتكاتف بين وزارة التربية والتعليو ووزارة التخطيط والبنوك، ثم نوه من جانب آخر بأن لابد من التغلب على المشكلات التي تواجه كلا من الطلاب والمعلمين على حد سواء بالإضافة للعمل على التخلص من نظام الثانوية العامة ذلك النظام العقيم الذي بتغييره سيتبدل بدور شأن التعليم في مصر لا محال والذي من شأنه ان حدث هذا فان الغش سيكون جزء من الماضي خلال فترة وجيزة لا تتخطى العامين بالإضافة الى ضرورة العمل على تغيير نظام الالتحاق بالجامعات.


    كما أكد "شوقي" انه يرفض بشكل تام المنظومة التعليمية بمصر في الوقت الراهن وخاصة لدورها الذي لا يعتمد الا على الحصول على الشهادات دون اعتبار للحصيلة الثقافية او المعرفية للطالب معبر عن استيائه من خلال مقارنة الوضع القديم حين كانت العملية التعليمية لا تتكلف كل هذا الكم من المبالغ المادية وكانت الحصيلة التعليمية أعلى بكثير والدليل على ذلك وجود عمداء الادب قديما مثل " طه حسين " و " توفيق الحكيم".
    X